حكومة تشكلها حماس يمكنها الفوز بثقة قطاع الأعمال   
الخميس 1427/1/24 هـ - الموافق 23/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)
حماس تسعى للحصول على تمويل إسلامي وعربي (رويترز)
قال مدير شركة فلسطينية استثمارية  إن حكومة فلسطينية تشكلها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يمكنها الفوز بثقة قطاع الأعمال عن طريق التصدي للفساد وقيادة إدارة تتسم بالكفاءة.
 
وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية للاستثمار والتنمية (باديكو) منيب المصري أن حماس قد تفزع البعض لكنها ستظهر في نهاية المطاف تبنيها سياسة عملية ووقوفها في صف القطاع الخاص.
 
وترث حماس تركة اقتصادية ثقيلة. فنسبة البطالة في المناطق الفلسطينية تصل إلى 22% ويعاني نصف السكان من الفقر فيما يبلغ دخل الكثيرين في قطاع غزة نحو دولارين يوميا. لكن تعافيا تدريجيا بدأ سنة 2003 ويقدر البنك الدولي أن نمو الاقتصاد الفلسطيني تراوح بين 8 و9% العام الماضي.
 
ومنذ فوز حماس الانتخابي المفاجئ على حركة فتح التي هيمنت على السلطة لعقود طويلة أوقفت إسرائيل مدفوعات الضرائب الشهرية إلى السلطة الفلسطينية، وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الحركة لن تحصل على أموال إلا إذا اعترفت بإسرائيل.
 
كما غذى انتصار حماس عبر صناديق الاقتراع الشكوك في أوساط المستثمرين الفلسطينيين الذين يخشون أن تعمل سياسات شعبية قد تنتهجها الحركة ضد مصلحة القطاع الخاص.
 
لكن المصري نصح المستثمرين بعدم التسرع في إصدار الأحكام على حماس وهي حركة إسلامية تتمتع بسجل خال من الفساد وفازت بالانتخابات استنادا إلى برنامج يعد بالتغيير وتحمل المسؤولية ومحاربة الفساد، قائلا إنها قادرة على الفوز بدعم واسع من قطاع الأعمال.
 
وتأسست الشركة الفلسطينية للاستثمار والتنمية بعد إبرام اتفاقات السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993 وتصدرت حركة الاستثمار في المناطق الفلسطينية بحجم استثمارات يزيد على 600 مليون دولار في العقارات والسياحة والمناطق الصناعية.
 
وأسست الشركة لجذب مليارات الدولارات من رأس المال المهاجر إلى مشروعات تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة