بوش يشيد بقمة العشرين في واشنطن ويعتبرها ناجحة   
السبت 1429/11/18 هـ - الموافق 15/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:50 (مكة المكرمة)، 20:50 (غرينتش)

بوش (وسط) أشاد بما توصلت إليه القمة من سياسات (رويترز)

أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش السبت بالقمة الاقتصادية العالمية التي استضافتها واشنطن واصفا إياها بالناجحة، وقال إن الزعماء وافقوا على مواصلة السياسات المؤيدة للتنمية ولكن أصر على أن هناك حاجة لمزيد من العمل في التعامل مع الأزمة المالية.

وقال بوش للصحفيين عقب إنتهاء القمة "هناك تفاهم مشترك من جانب الجميع بأن علينا تبني سياسات اقتصادية مؤيدة للتنمية". وأضاف "من المنطقي أن نخرج من هنا بخطة تحرك محكمة لدينا ومن المنطقي أيضا أن نقول للناس بأن هناك المزيد من العمل الذي يتعين إنجازه وسيكون هناك المزيد من الاجتماعات".

وكانت قمة واشنطن التي بدأت السبت بحثت الأزمة المالية العالمية حيث أكد قادة أكبر اقتصادات العالم على تبني خطة عاجلة لمواجهة أسوأ عالمية يواجهها العالم منذ عقود.

والتقى رؤساء الدول والحكومات من مجموعة العشرين بزعماء اقتصادات لها وزنها في الاقتصاد العالمي مثل الصين عملاق التصدير والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم للاتفاق على رد عالمي للتصدي للأزمة المالية.

"
يرجح كشف الزعماء عن إجراءات للحد من تأثير التباطؤ الاقتصادي مثل زيادة الإنفاق
"
وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن المشاركين في القمة بحثوا مساعدة البنوك في الدول المتضررة من الأزمة المالية والوقوف على مسببات الأزمة لمحاولة تجنبها مستقبلا.

وأفاد مسؤول ألماني بأن كبرى الاقتصادات وضعت لمساتها الأخيرة على بيان القمة الذي يركز على تحسين التنظيم الرقابي.

ويرجح كشف القادة عن إجراءات للحد من تأثير التباطؤ الاقتصادي مثل زيادة الإنفاق.

وزادت المؤشرات على تراجع الاقتصاد في مناطق متعددة من العالم حيث انزلقت منطقة اليورو إلى الركود وفقا لبيانات نشرت الأسبوع الماضي وزيادة البطالة في الولايات المتحدة ودول أخرى ومواجهة اقتصادات صاعدة تباطؤا في النمو الاقتصادي.

وتدنت الآمال بتحقيق نتائج ملموسة في قمة واشنطن بينما يستعد بوش لنهاية ولايته في البيت الأبيض ليتسلم الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما منصبه خلال شهرين.

"
قمة واشنطن تمثل واحدة ضمن سلسلة اجتماعات ستعقد لبحث مواجهة الأزمة المالية
"
ولكن قمة واشنطن تمثل واحدة ضمن سلسلة اجتماعات ستعقد لبحث مواجهة الأزمة المالية العالمية سعيا لتعزيز الاقتصادات الضعيفة.

وقال قادة إنهم على وشك التوصل لاتفاق يتضمن تغييرات تشمل تعزيز الإشراف على القطاع المالي العالمي بعدما أدت مخاطر بالغة في أسعار المنازل بالولايات المتحدة إلى أزمة الرهن العقاري عالية المخاطر العام الماضي والتي كانت النار التي أوقدت شرارة التباطؤ الاقتصادي على المستوى العالمي.

ودعا رئيس مجموعة مكافحة الفقر نورين كاليبا القمة إلى فتح الأبواب للدول الفقيرة وعدم بقاء مجموعة العشرين كناد خاص لمجموعة محدودة من الدول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة