تباطؤ التصنيع الصيني للشهر الثاني   
الجمعة 18/4/1434 هـ - الموافق 1/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
المصنعون الصينيون ما زال يحدوهم التفاؤل تجاه الآفاق الاقتصادية لبلادهم (الأوروبية-أرشيف)

واصل مؤشر الصين لنشاط التصنيع تباطؤه على نحو طفيف للشهر الثاني على التوالي، غير أنه ظل إيجابيا في فبراير/شباط الماضي، وفق مؤشر مديري المشتريات (بي أم آي) لقطاع التصنيع. 

وذكر اتحاد الإمداد والمشتريات أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع تراجع إلى مستوى 50.1 نقطة مقابل 50.4 نقطة في يناير/كانون الثاني و50.6 نقطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويشير المؤشر عند مستوى خمسين نقطة إلى الفجوة بين التوسع والانكماش.

وظل المؤشر المكون من مائة نقطة فوق خمسين نقطة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو ما وصفته الحكومة بأنه مؤشر على أنها كبحت تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم. 

وعزا اتحاد الإمداد والمشتريات التراجع الذي شهده قطاع التصنيع الشهر الماضي إلى أنه يعود بشكل رئيسي لتباطؤ بالنشاط خلال العطلة الوطنية التي استغرقت أسبوعا للاحتفال بعيد الربيع أو السنة القمرية الجديدة.

وأضاف الاتحاد أن المصنعين الصينيين يحدوهم التفاؤل نسبيا على ما يبدو تجاه الآفاق الاقتصادية، وما زال الاقتصاد الصيني على مسار الاستقرار. 

وانخفض النمو السنوي للاقتصاد لمستوى 7.8% عام 2012، وهو أبطأ وتيرة نمو منذ 1999، بانخفاض من 9.3% عام 2011، مع تباطؤ الطلب على الصادرات بظل أزمة ديون منطقة اليورو وحالة عدم يقين بشأن تعافي اقتصاد أميركا وتزايد تكاليف الإنتاج، بما في ذلك ارتفاع الأجور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة