توقيع الجزء الثاني من اتفاقية أنبوب الغاز العربي بعمان   
الأحد 1424/12/4 هـ - الموافق 25/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عاطف عبيد
يقام اليوم في العاصمة الأردنية حفل التوقيع على المرحلة الثانية من اتفاقية مشروع أنبوب الغاز العربي التي تم إبرامها عام 2002 بين القاهرة وعمان وبيروت ودمشق وتسمح بتغذية الأردن ولبنان وسوريا بالغاز الطبيعي المصري المسال.

وسيحضر رؤساء وزراء مصر عاطف عبيد وسوريا محمد ناجي العطري ولبنان رفيق الحريري والأردن فيصل الفايز مساء اليوم حفل التوقيع على المشروع.

ويمتد المشروع على مسافة 393 كلم وبقدرة نقل تصل إلى عشرة بلايين متر مكعب من الغاز سنويا من العقبة جنوب الأردن إلى محطة لتوليد الكهرباء في رحاب شمال المملكة عند الحدود السورية الأردنية.

ويمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من خط الغاز العربي الذي تم الاتفاق على تنفيذه بين الأطراف الأربعة ويتضمن بناء أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من مصر إلى الأردن عبر خليج العقبة. وتتمثل المراحل اللاحقة من المشروع بنقل الغاز إلى مرفأ بانياس السوري ثم مصفاة الزهراني في لبنان عام 2005 ثم قبرص وتركيا عام 2006.

وقال السفير المصري لدى الأردن محمد حجازي إن هذا المشروع يأتي لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي وصولا إلى السوق العربية المشتركة.

وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك افتتحا يوم 27 يوليو/تموز 2003 المرحلة الأولى من المشروع لنقل الغاز من طابا المصرية إلى العقبة الأردنية عبر أنبوب يمتد على مسافة 270 كلم, بينها 16 كلم تحت البحر. وقد تم التوقيع على مشروع أنبوب الغاز في يونيو/حزيران 2001.

وذكر البيان الصحفي لمكتب رئاسة الوزراء الأردني أن هذا المشروع سيحقق فوائد كبيرة للبلاد تتمثل في تخفيض كلفة الطاقة الكهربائية مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد ويزيد درجة الأمان من حيث التزود بالطاقة لمدة تصل إلى 30 عاما وبأسعار تفضيلية.

وسيحقق تصدير الغاز المصري لمصر كمعدل وسطي 70 مليون دولار في السنة الأولى و200 مليون بعد سنتين وأقل حد 500 مليون بعد خمس سنوات, بحسب المصادر المصرية. وتعتبر القاهرة بين أول عشرين منتجا للغاز في العالم حيث يقدر احتياطيها من الغاز الطبيعي بـ 165 مليار متر مكعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة