السياحة المصرية لم تسجل تأثيرا فوريا بهجوم الأزهر   
الجمعة 28/2/1426 هـ - الموافق 8/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:46 (مكة المكرمة)، 15:46 (غرينتش)

منع زيارات السياح سوق القطع الأثرية بعد الحادث يأتي -على ما يبدو- لصعوبة تأمينه (الفرنسية)
قالت وزارة السياحة المصرية إنها لم تسجل أي تأثير كبير لحادث الانفجار الذي وقع أمس في منطقة حي الأزهر الأثرية على الأفواج والحركة السياحية بشكل عام.

وأوضح وزير السياحة أحمد المغربي أنه لا يوجد أي مؤشر على أن السياح يلغون رحلاتهم، وأن الوزارة لم تتلق أي طلب لمغادرة سياح بشكل مبكر عن موعدهم.

وأرجع مسؤولون في الوزارة السبب إلى أن الحادث وقع أثناء العطلة الأسبوعية لمكاتب وكلاء السياحة في أوروبا.

إلا أن عددا من شركات السياحة ألغت زيارة أفواجها إلى محال التذكارات والقطع الأثرية في حي الأزهر.

وقال المرشد السياحي تامر خليل الذي يعمل مع الشركة الإيطالية "فرانكو روسو" إن إلغاء زيارة سوق التذكارات والقطع الأثرية يأتي استجابة لطلب الشركات الأجنبية التي تفضل تجنيب سياحها أي مخاطر، ولم يكن ذلك بناء على تعليمات من السلطات المصرية.

وأشار أحد ضباط الشرطة إلى أن مشكلة هذه السوق هي أنه مكان مفتوح وأن شوارعها ضيقة ومتفرعة يصعب تأمينها خلافا للمتاحف أو المعابد.

وأكد تامر خليل الذي يعمل في قطاع السياحة منذ 12 عاما أن تأثير هجوم الأزهر على السياحة لن يظهر على الفور لأن شركات السياحة الأجنبية تبرم عقودها قبل ثلاثة أشهر من وصول أفواجها إلى مصر.

وقد أثار الهجوم الذي أوقع ثلاثة قتلى مخاوف التجار والعاملين في قطاع السياحة الذين يخشون تداعياته على هذه الصناعة التي تعد من أهم موارد النقد الأجنبي.

وبلغت عائدات السياحة العام الماضي 6.6 مليارات دولار مرتفعة بنحو 43% مقارنة بالعام 2003، لتشكل أحد أهم مصادر الدخل القومي لمصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة