العراق ولبنان يوقعان اتفاقا للتجارة الحرة   
السبت 1423/1/24 هـ - الموافق 6/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفيق الحريري مستقبلا طه ياسين رمضان ببيروت
وقع لبنان مع العراق اتفاقية لإقامة منطقة تجارة
حرة بين البلدين، ليكون بذلك سابع بلد عربي يوقع اتفاقا مماثلا مع العراق الذي يتعرض لعقوبات اقتصادية دولية منذ عام 1990.

وقد وقع الاتفاقية عن الجانب اللبناني رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وعن الجانب العراقي نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان بحضور الوزراء المختصين من كلا الطرفين.

تقضي الاتفاقية بمعاملة السلع اللبنانية والعراقية المنشأ معاملة السلع الوطنية في كلا البلدين ويبدأ تنفيذها الذي لم يحدد له موعد معين "من تاريخ تبادل الإخطار بإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة وفق التشريعات المعمول بها بين البلدين".

وأكد رمضان في كلمة ألقاها بعد التوقيع أن هذه الخطوة "رغم أنها دون طموح الطرفين هي خطوة ممتازة في طريق التعاون العربي العربي الأبعد من تعاون العراق ولبنان". من ناحيته أكد الحريري أن البلدين "على تفاهم تام بأن تسير الأمور بشكل ثابت وتتطور نحو الأفضل ونحو أوسع تعاون اقتصادي ممكن بين البلدين".

تقضي الاتفاقية بأنه اعتبارا من دخولها حيز التنفيذ "تلغى جميع الرسوم الجمركية والضرائب والرسوم الأخرى ذات الأثر المماثل على السلع ذات المنشأ اللبناني أو المنشأ العراقي المتبادلة بين البلدين".

اتفاقيات أخرى
وقد أبرم العراق الخاضع لحظر تفرضه الأمم المتحدة منذ 1990 اتفاقات للتبادل
الحر مع ست دول هي مصر وسوريا وتونس والجزائر واليمن والإمارات العربية المتحدة ويبحث في مشروع مماثل مع الأردن.

يذكر أن لبنان أعاد في مارس/ آذار 2001 علاقاته مع العراق على مستوى القائمين بالأعمال بعدما قطعها في عام 1994 على أثر اغتيال معارض عراقي في بيروت. وكانت العلاقات بين البلدين عادت إلى طبيعتها عام 1997 بعدما أعادت سوريا علاقاتها مع العراق. وكان العراق قبل بدء الحظر الذي فرضته عليه الأمم المتحدة من أهم الدول التي يصدر إليها لبنان منتجاته كما كان يزود لبنان بالنفط وكان المكان المفضل للسياح العراقيين قبل بدء الحرب اللبنانية (1975-1990).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة