جنرال موتورز تأمل العودة للربح خلال عام   
الجمعة 1430/6/12 هـ - الموافق 5/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)
 
تقدر مبيعات جنرال موتورز بستة ملايين سيارة عام 2014 (رويترز-أرشيف)

قالت شركة جنرال موتورز الأميركية للسيارات إنها تأمل العودة إلى تحقيق أرباح العام المقبل حين تخرج من عملية الإفلاس المنظمة بعد أن تكون خسرت أكثر من 17 مليار دولار هذا العام.
 
وفي تقديرات وردت ضمن طلب الإفلاس الذي تقدمت به جنرال موتورز مطلع الأسبوع -بموجب الفصل الحادي عشر- يتوقع أن تمنى الشركة خلال العام الحالي بخسائر قدرتها شركة إفركور بارتنرز -التي تقدم لها مشورة مالية- بـ17.5 مليار دولار.
 
ووفقا لهذه التقديرات التي نشرت الخميس يرجح أن تحقق الشركة العام المقبل أرباحا في حدود ثلاثة مليارات دولار قبل خصم الضرائب. وبحلول عام 2014 سترتفع أرباح جنرال موتورز إلى 7.8 مليارات.
 
وبنيت هذه التقديرات التي أعدتها إفركور بارتنرز -التي تقدم المشورة المالية لمجموعة من الشركات الكبرى الأخرى- على أساس تقديرات أخرى تفترض أن مبيعات السيارات الأميركية سترتفع إلى 16 مليون سيارة سنويا من أقل من عشرة ملايين حاليا, وأن مبيعات جنرال موتورز ستقفز بحلول 2014 إلى ستة ملايين من 3.8 ملايين هذا العام.
 
وذكر تقرير الخميس أن جنرال موتورز توصلت إلى اتفاق تتخلى بمقتضاه عن وحدة إنتاج سيارات "ساتورن" التابعة لها إلى مصنع آهر للسيارات، هو شركة "روجر بنسكي" التي تملك ثاني أكبر شبكة وكلاء في الولايات المتحدة.
 
وكانت الشركة قد كشفت قبل أيام أنها ستبيع وحدة سيارات "هامر" لشركة صينية وأن الصفقة ستكتمل في سبتمبر/أيلول القادم. وأعلنت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر الخميس أن حكومتها ستقرض الفرع المحلي لجنرال موتورز 70 مليون دولار.
 
هندرسون قال إن الاتفاق النهائي سابق لأوانه(الفرنسية-أرشيف) 
تشكيك

 في الأثناء, قال الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز الخميس إن الحديث عن توقيع اتفاقية مع التحالف الذي يضم شركة ماغنا الكندية ومصرف سبيربنك الحكومي الروسي لشراء أسهم شركة أوبل الألمانية للسيارات -المملوكة لجنرال موتورز- سابق لأوانه.
 
ويأتي تصريح فريتس هندرسون الذي ينطوي على تشكيك في الصفقة، بعد أسبوع على الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مبدئي يستحوذ بموجبه التحالف الكندي الروسي على حصة الأغلبية في أوبل بما يسمح بحماية الشركة من تداعيات إفلاس جنرال موتورز.
 
وقال هندرسون في إحدى غرف الدردشة الخاصة بالشركة على شبكة الإنترنت إن توقيع العقد النهائي يحتاج إلى عمل كبير.
 
وبينما ترغب ماغنا في الاستحواذ على 20% من أسهم أوبل المملوكة حتى الآن لجنرال موتورز، يرغب مصرف سبيربنك الروسي في الحصول على 35% من الأسهم.
 
كما ترغب مجموعة جنرال موتورز التي أعلنت بداية هذا الأسبوع إفلاسها، في الاحتفاظ هي الأخرى بـ35% من أسهم أوبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة