السودان يمنع الشركات الأميركية من العمل بدارفور   
الجمعة 1429/6/3 هـ - الموافق 6/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)
مصدر نقل عن عمر البشير قوله إن توقيع عقد مع شركة أميركية في دارفور كان شاذا (الفرنسية)

أعلن السودان الخميس أنه سيمنع الشركات الأميركية من العمل مع قوات حفظ السلام الدولية في دارفور، وأنه لن يجدد عقدا مع وحدة تابعة لشركة لوكهيد مارتن الدفاعية الأميركية.
 
وبرر سفير الخرطوم لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم -في بداية زيارة يقوم بها وفد من مجلس الأمن الدولي لدارفور- هذا القرار بوجود عقوبات أميركية مفروضة على بلاده، وبالتالي فلا يمكن لهذه الشركات أن تستفيد من العمل.
 
وأضاف أن السودان لن يجدد عقدا هندسيا مع شركة مملوكة بالكامل لشركة لوكهيد مارتن عندما ينتهي أجله في يوليو/ تموز.
 
وأشار السفير إلى أن بلاده ستفضل منح العقود لدول أفريقية، لكنها ستدرس عروضا من مجموعات أوروبية.
 
وقال مصدر إن الرئيس عمر البشير أثار المسألة في اجتماع مغلق مع مبعوثين من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
 
وأضاف المصدر الذي حضر الاجتماع أن البشير أبلغ أعضاء المجلس الخمسة عشر أن اختيار الشركة المملوكة للوكهيد مارتن كان "شاذا".
 
وتعمق تلك الخطوة خلافا بين السودان أكبر دول أفريقيا من حيث
المساحة، والولايات المتحدة التي علقت الأسبوع الماضي محادثات ترمي إلى تحسين العلاقات مع الخرطوم بعد عقد من العقوبات الأميركية.
 
وكان سفير واشنطن لدى الخرطوم ريتشارد وليامسون علق المحادثات بشأن تحسين العلاقات هذا الأسبوع قائلا إن الزعماء الشماليين والجنوبيين "غير جادين" بشأن إنهاء اشتباكات اندلعت في الآونة الأخيرة بمنطقة أبيي مما أثار مخاوف من العودة للحرب الأهلية.
 
وقد أبلغ البشير الوفد أيضا أن مسألة منطقة أبيي التي شهدت أعمال عنف مؤخرا، سوف تحل قريبا عن طريق الحوار.
 
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على السودان منذ أكثر من عشر سنوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة