إيران تواجه خطر توقيف تصدير الطاقة خلال عقدين   
الجمعة 3/11/1427 هـ - الموافق 24/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

شركة صينية تعتزم إقامة محطتي كهرباء في إيران بقمة 1.8 مليار دولار (رويترز-أرشيف)
قال مسؤول إيراني إن بلاده قد تتوقف عن تصدير الطاقة بعد نحو عشرين عاما في حالة فشلها بتسوية مشاكل تواجه هذا القطاع.

وأفاد علي رضا عطار -نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية الإيراني- بأن استهلاك إيران من الطاقة يتزايد والعلاج الأول يتمثل باستخدام موارد حفرية بديلة وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة.

وقال عطار إنه إذا لم تحل هذه المشكلة خلال مدة تتراوح بين 15 و20 عاما فلن يكون بإمكان بلاده أن تظل مصدرا للطاقة، مما يتطلب استغلال مواردنا للطاقة الحفرية لخلق موارد مالية.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر يومين في إسطنبول.

وترى إيران أن زيادة احتياجاتها من الكهرباء أحد أسباب برنامجها النووي الذي يشكل مسألة نزاع مع الغرب.

وأشار عطار إلى اعتزام بلاده إقامة محطات طاقة كهربائية قدرتها عشرون ألف ميغاوات بالطاقة النووية مما يعني الاتجاه لإقامة عشرين محطة نووية.

وقالت الصين إن شركة تشاينا باور إنفستمنت -وهي إحدى أكبر خمس شركات كهرباء في الصين- تعتزم توقيع صفقة بقيمة 1.8 مليار دولار لبناء محطتين لتوليد الكهرباء تعملان بالغاز الطبيعي في إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة