عودة الأسواق العالمية للهبوط الحاد بسبب الأزمة المالية   
الخميس 1429/9/19 هـ - الموافق 18/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)
خسائر قياسية بالبورصة اليابانية (رويترز)
 
حذت الأسهم اليابانية حذو نظيرتها في الأسواق الأميركية وسجلت اليوم أكبر هبوط لها خلال ثلاث سنوات نتيجة لتداعيات الأزمة المالية في الولايات المتحدة التي لم تنفع الإجراءات الحكومية في دول عدة للحد من آثارها.
 
وهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 2.2% إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات اليوم الخميس تقوده الأسهم المالية، برغم قيام البنك المركزي الياباني بضخ مليارات الدولارات لليوم الثالث على التوالي لدعم السوق المالي الياباني الذي يعد الثاني في العالم.
 
وجاء الهبوط بعد يوم من ارتفاع الأسهم في بورصة طوكيو مدعومة بمشاعر الارتياح من خطة الإنقاذ الأميركية لشركة التأمين المتعثرة (إي آي جي).
   
وفقد مؤشر نيكي القياسي لأسهم كبرى الشركات اليابانية 260.49 نقطة ليغلق على 11489.3 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ يونيو/حزيران 2005.
   
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.1% إلى 1097.68 نقطة.
 
وجاء تراجع الأسهم اليابانية بعدما فقدت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في بورصة نيويورك أكثر من 4% في ختام تعاملاتها الليلة الماضية، في ظل استمرار أزمة السيولة في القطاع المصرفي.
 
بينما فقد سهم مصرف مورغان ستانلي -ثاني أكبر البنوك الاستثمارية هناك- نحو 40% من قيمته أثناء تعاملات الأربعاء.
 
واستجابة لما يحدث بسوق المال الياباني ضخ البنك المركزي الياباني 1.5 تريليون ين إضافية (14.3 مليار دولار) في التداول المصرفي الياباني لمواجهة نتائج الأزمة المالية في الولايات المتحدة.
 
وتحرك البنك المركزي الياباني في إطار برنامجه للطوارئ لليوم الثالث على التوالي إذ ضخ البنك 5.5 تريليونات ين على مدار اليومين السابقين.
 
وفي الإطار نفسه قرر البنك الإبقاء على سعر الفائدة بدون تغيير عند 0.5% وذلك بعد اجتماع لجنة سياسات البنك الذي استمر لمدة يومين.




وفي موسكو لم تفتح السوق المالية أبوابها اليوم بعد قرار حكومي أمس بتعليق العمل فيها في محاولة لتجنيبها المزيد من الهبوط الحاد بسبب الأزمة المالية العالمية بعد أن فقدت قبل يومين نحو 10% من قيمتها في جلسة واحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة