ارتفاع حدة الفقر في الولايات المتحدة   
الأربعاء 1423/7/19 هـ - الموافق 25/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ارتفعت معدلات الفقر في الولايات المتحدة العام الماضي للمرة الأولى منذ أربع سنوات، وأشارت إحصاءات إلى أن نحو 33 مليون أميركي يعيشون حاليا تحت خط الفقر. وتقول حكومة الرئيس جورج بوش إن هذه الزيادة ناجمة عن الركود الذي شهدته البلاد في مارس/آذار العام الماضي.

وقال المسؤول في مكتب الإحصاءات دانيال وينبرغ إن "التطورات الراهنة تتزامن مع فترة ركود على غرار الارتفاع الأخير لمعدلات الفقر في 1991-1992 والتدني الأخير للدخل العائلي في 1990-1991". وأضاف أن "الركود شامل لجميع أرجاء البلاد باستثناء الشمال الشرقي حيث حافظت العائدات على مستوياتها".

وتقول أرقام وزارة التجارة أن نسبة الأميركيين الذين يعيشون تحت عتبة الفقر ارتفعت من 11.3% العام الماضي لتبلغ 11.7% بعد تراجع استمر طوال أربع سنوات. وهذا يعني أن 32.9 مليون أميركي من بين 285 مليونا يعيشون تحت خط الفقر, بدخل يومي قدره 18.14 دولارا لعائلة مؤلفة من أربعة أشخاص.

وقد تدنت البطالة في الفترة الأخيرة لكن نسبتها ما زالت عند 5.7% مقارنة مع 4.2% كانت مسجلة لدى تسلم الرئيس جورج مهام منصبه في يناير / كانون الثاني 2000.

وحذرت بربارا برغمان أستاذة الاقتصاد السابقة في الجامعة الأميركية بواشنطن من أن "الأمور ستزداد سوءا ما لم تقدم الحكومة الفدرالية مساعدتها إلى الولايات والقرى". وقالت "لن يطرأ تحسن ملحوظ طالما استمر في الارتفاع عدد الأهالي غير المتزوجين" ومعظمهم من النساء ذوات الدخل الضعيف.

ويعتبر الهنود الأميركيون والمنحدرون من ألاسكا أول المتأثرين بموجة الفقر بنسبة 24.5%. لكن الارتفاع يتركز عموما في المدن والولايات الجنوبية حيث يشمل الفقر 13.5% من عدد السكان بمتوسط دخل يومي يبلغ 38.9 دولارا للعائلة الواحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة