بلير يرى حلا ممكنا لإنقاذ شركة روفر   
الجمعة 1426/2/29 هـ - الموافق 8/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)
تسريح عمال إم جي روفر قد يشكل خطرا على حزب العمال في دوائر انتخابية (الفرنسية)
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الجمعة إن إبرام اتفاق شركة (أم.جي روفر) البريطانية لصناعة السيارات مع أوتوموتيف إندستري كورب (إس. أي. إي. سي) الصينية ما زال ممكنا.
 
وأوضح بلير الذي اتصل هاتفيا بالصين في محاولة لإنقاذ الشركة من الانهيار أنه ما زال هناك فرصة لعمل شيء مع الشركة الصينية، رغم أنه قد لا يكون نفس الأمر الذي كان متاحا أصلا قبل بضعة أسابيع.
 
في السياق نفسه أوضحت رئيسة قسم أداء قطاع الأعمال باتحاد الصناعات البريطاني ميندي ويلسون أن الحكومة البريطانية حاولت مساعدة شركة إم جي روفر ماليا, إلا أن تلك المعونة المالية لم تحظ بقبول الشركة الصينية التي كانت تود الاستثمار فيها.
 
ونوهت ويلسون في مقابلة مع الجزيرة إلى أن الحكومة ستواصل مساعيها لاحتواء تداعيات تلك الأزمة، مشيرة إلى أن الجميع يتعاطف مع وضع العمال الذين يثير الحزن.

وأعلنت وزيرة التجارة والصناعة باتريشيا هيويت في وقت سابق انهيار شركة روفر إم.جي لصناعة السيارات، وعبرت عن عميق تأثرها بشأن مصير 6000 من موظفي الشركة الذين أصبحوا مهددين بفقدان وظائفهم. لكن هيويت قالت إن الحكومة ستبذل ما بوسعها لإنقاذ المصنع.
 
وتقع الشركة البريطانية بالقرب من ثلاث دوائر انتخابية يحظى فيها حزب العمال بأغلبية ضئيلة. وجاءت مشكلة روفر في أسوأ توقيت بالنسبة لحزب بلير الحاكم الذي يخوض الانتخابات المقررة في الخامس من مايو/ أيار استنادا لسجله الاقتصادي.
 
من ناحية أخرى علت الكآبة وجوه عمال الشركة لدى خروجهم من اجتماع مع ممثلي اتحاد العمال الذي عرض عليهم شروط الشركة للتخلص من العمالة.


وكانت الشركة التي تأسست قبل 100 عام قد فشلت في إقامة تحالف مع الشركة الصينية سعيا لتفادي إفلاسها.

وقد أدى ذلك إلى فشل روفر في الحصول على قرض بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني اشترطت الحكومة البريطانية تقديمه لها إذا توصلت إلى اتفاق مع الشركة الصينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة