المساعدات العسكرية الأميركية ارتفعت 50% بعد هجمات سبتمبر   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)
 
ارتفعت نسبة المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة إلى البلدان الأجنبية بنسبة 50% بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

وأظهر التحقيق الذي أجراه الاتحاد الدولي للصحفيين الباحثين في مركز السلامة العامة الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن المستفيد الأكبر من هذه المساعدات هو باكستان، الحليف الأساسي لواشنطن في الحرب بأفغانستان وفي الحملة ضد تنظيم القاعدة.
 
ونشر المركز التقرير الذي أعده عشرة صحفيين بعد تحقيقات استمرت عاما كاملا في جميع أنحاء العالم عن تأثير الهجمات الإرهابية على المساعدات العسكرية الأميركية.
 
وارتفعت قيمة المساعدات العسكرية الأميركية لباكستان من 9 ملايين دولار قبل هجمات سبتمبر/أيلول إلى 4.2 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث اللاحقة، واحتلت المرتبة الثالثة في لائحة الدول التي تتلقى المساعدات العسكرية بعد أن كانت في المرتبة الـ56 لجهة قيمة المساعدات التي تتلقاها.
 
وحافظت إسرائيل ومصر على موقعهما على رأس اللائحة على التوالي.
 
ووجد التقرير أن دولا مثل باكستان وإندونيسيا وجيبوتي -على الرغم من سجل حقوق الإنسان المثير للجدل فيها- تلقت مساعدات عسكرية إضافية بمليارات الدولارات.
 
واحتل الأردن المرتبة الرابعة على اللائحة بعد أن تضاعفت قيمة المساعدات العسكرية التي يتلقاها من 980 مليون دولار إلى 2.7 مليار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة