أوباما يسعى لخفض عجز الميزانية   
السبت 1433/3/18 هـ - الموافق 11/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)
أوباما الطامح لفترة رئاسة ثانية حريص على إبراز إنجازات إدارته الاقتصادية (رويترز-أرشيف) 

كشف البيت الأبيض الأميركي أن الرئيس باراك أوباما سيعلن الاثنين المقبل مشروع الميزانية العمومية للعام المالي المقبل الذي يبدأ بالأول من أكتوبر/ تشرين الأول القادم. وتتوقع الإدارة الأميركية عجزا بقيمة 901 مليار دولار لتشكل ما نسبته 5.5% من إجمالي الناتج المحلي.
 
ولفت البيت الأبيض إلى أن الميزانية ستخصص مئات مليارات الدولارات لتوفير الوظائف ودعم البنية التحتية التي يؤمل من خلالها إنعاش الاقتصاد الأميركي.
 
وعن ميزانية العام المالي الجاري، رجح البيت الأبيض أن تمنى بعجز قدره 1.33 تريليون دولار لتشكل ما نسبته 8.5% من إجمالي الناتج المحلي.
 
ويقترح أوباما في مشروع الميزانية الجديدة إلغاء بعض امتيازات شركات النفط والغاز والفحم، مما سيوفر لخزينة الدولة عائدات ضريبية قيمتها 41 مليار دولار.
 
كما تقضي الخطة بأن تساهم المصارف في العملية نظرا لمسؤوليتها بالأزمة المالية التي شهدتها البلاد عام 2008، عبر عملية تسمح بجمع 61 مليار دولار خلال عشر سنوات.
 
وحدد مشروع الميزانية المقترح أكثر من 350 مليار دولار لتحسين سوق العمل و476 مليارا أخرى للتطوير البنية التحتية.

وذكرت وكالة بلومبرغ الأميركية للأنباء الاقتصادية أن توقعات أوباما بشأن الميزانية المقبلة تستند إلى افتراض موافقة الكونغرس على كل توصيات البيت الأبيض بشأن كل شيء في مشروع الميزانية من إنهاء التخفيضات الضريبية التي كان الرئيس السابق جورج بوش قد منحها للأسر التي يزيد دخلها السنوي على 250 ألف دولار بالسنة إلى برامج التعليم ومشروعات البنية الأساسية.
 
ومشروع الميزانية هذا يرجح أن يصطدم بمعارضي أوباما من الحزب الجمهوري الذي يشكل الأغلبية في مجلس النواب حيث يقترح المشروع زيادة الضرائب على الأثرياء.

يُذكر أن أوباما الديمقراطي يسعى إلى الفوز بفترة رئاسية جديدة بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، ويعد الشأن الاقتصادي المؤثر الأساس في توجهات الناخبين الأميركيين. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة