استمرار تنفيذ قرار تقنين البنزين في إيران   
الخميس 1428/6/12 هـ - الموافق 28/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)

صحف تتهم مافيا التهريب بالوقوف وراء الهجمات على محطات البنزين (الفرنسية) 
استمر تطبيق قرار تقنين توزيع البنزين في إيران دون وقوع أحداث تذكر، بعد أن كانت العاصمة طهران قد شهدت حوادث عنف احتجاجا على القرار أول أمس.

واصطفت السيارات في طوابير أمام محطات البنزين منذ بدء تنفيذ تقنين البنزين ليل الثلاثاء والأربعاء.

وقال الناطق باسم شرطة طهران مهدي أحمدي إن الوضع هادئ وإن الشرطة تسير دوريات في أكبر شوارع العاصمة وساحاتها ولم يحصل أي عمل غير قانوني منذ ليلة أمس، حسب ما نقلته عنه وكالة شانا للأنباء.

وكان سائقو سيارات غاضبين من خطة تقنين استهلاك البنزين قد هاجموا 19 محطة وقود في العاصمة ليل الأربعاء ونهبوها وأشعلوا فيها النيران وحطموا محطات أخرى.

وحددت الحكومة الإيرانية في خطة تقنين استهلاك البنزين 100 ليتر شهريا للسيارة.

وتصدرت صور محطات الوقود الإيرانية التي قام سائقو سيارات بإشعال النار فيها الصفحات الأولى للصحف في طهران اليوم.

وقالت صحيفة كيهان المحافظة الداعمة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن ما وصفته بمافيا تهريب البنزين وراء الهجمات على محطات البنزين.

وتواجه إيران رابع أكبر منتج للنفط في العالم نقصا كبيرا في إنتاج البنزين إذ تلجأ لاستيراد 40% من حاجات البلاد مما يكلف الدولة مبالغ كبيرة إلى جانب دعمها لسعر هذه المادة عند التوزيع المحلي.

واعتبرت صحيفة هام ميهان البرلمان مسؤولا عن المظاهر الاحتجاجية لتجميده زيادة أسعار البنزين السنوية.

وعبرت صحيفة كرقوزاران عن أسفها لعدم إبلاغ الشرطة بموعد تطبيق عملية تقنين البنزين الأمر الذي لم يمكنها من مواجهة أعمال العنف.

يشار إلى أن إيران ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) تعاني من نقص طاقات تكرير النفط وتستورد البنزين وتقدمه للمواطنين بأسعار مدعومة من الدولة. وتعتبر واشنطن استيراد إيران للبنزين ورقة ضغط على طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة