استعدادات لقمتي الثماني والعشرين بكندا   
الجمعة 1431/7/14 هـ - الموافق 25/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)
الرئيس الصيني هو جينتاو يصل إلى أوتاوا لحضور قمتي مجموعة الثماني والعشرين (رويترز)


توافد على كندا عدد من زعماء العالم للمشاركة في قمتي مجموعة الثماني الصناعية الكبرى ومجموعة العشرين للاقتصاديات الرائدة في العالم واللتين تستمران ثلاثة أيام، وتعقدان في منتجع ماسكوكا بالقرب من مدينة هانتسفيل التي تبعد 220 كيلومترا إلى الشمال من تورنتو.
 
ويتوقع أن تركز قمة مجموعة الثماني التي تعقد يومي الجمعة والسبت على قضايا التنمية والأمن، بينما ستتناول قمة مجموعة العشرين مساء السبت والأحد على الإصلاحات الاقتصادية والمالية. 
 
وتعهدت قوى العالم قبل عشر سنوات بزيادة مساعداتها التنموية بشكل كبير بحلول عام 2015 وفقا لما يطلق عليه الأهداف الإنمائية للألفية، لكن الإحصاءات الأخيرة أظهرت أن الأهداف لا تزال بعيدة عن المستهدف. 
 
أكد ذلك رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو الذي قال إنه يجب على زعماء المجموعة تسريع جهودهم لدعم مساعدات التنمية قبل حلول نهاية المهلة الأصلية المحددة عام 2015.
 
وأضاف "لم نصل بعد إلى تلبية كافة التعهدات فيما يخص أهداف التنمية للألفية.. في حال أردنا أن نكون ناجحين يجب علينا تكثيف جهدنا". 
 
ومن المتوقع أن يناقش زعماء المجموعة مدى التقدم الذي أحرزوه بشأن أهداف الألفية والتعهد الموازي بزيادة مساعدات التنمية بنحو 50 مليار دولار بحلول نهاية هذا العام. ويتوقع أن تدفع كندا الدولة المستضيفة أعضاء المجموعة لزيادة تعهداتهم. 
 
ويحضر باروسو اجتماعات مجموعة الثماني بشكل منتظم حيث إن الاتحاد الأوروبي ينظر إليه باعتباره العضو التاسع بالنادي صاحب النفوذ والمؤلف من ثمانية أعضاء. 
 
ووصل أمس الخميس إلى تورنتو رؤساء كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى رئيسي وزراء بريطانيا واليابان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
 
وحول توقعاته من قمتي تورنتو، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في مقالة نشرتها الخميس صحيفة غلوب آند ميل الكندية إن مثل هذه الاجتماعات نادرا ما تمخضت عن "عمل عالمي واضح".
 
وأضاف "في الغالب تفشل مثل هذه الاجتماعات الدولية في الالتزام بالروح العالية والوعود التي قطعتها.. لذلك فإن التحديات التي تواجه قمتي مجموعة الثماني ومجموعة العشرين القادمتين هو أن تكونا أكثر من مجرد محفل للخطابات".
 
لكن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر تعهد في رسالة للوفود بأن يكون الوضع مختلفا هذه المرة قائلا "سوف نتوصل إلى نتائج".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة