أوروبا تنذر ألمانيا وفرنسا بسبب عجز الميزانية   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي تعنيفا شديدا لألمانيا لتجاوزها سقف عجز الميزانية في عام 2002 المحدد بـ3% من الناتج المحلي الإجمالي. كما
تبنى الوزراء أيضا قرارا بتوجيه تحذير رسمي لفرنسا من أن عجز ميزانيتها يهدد بخطر تجاوز الحدود المنصوص عليها في إطار الاتحاد. وأحجمت فرنسا عن التصويت على القرار.

وقال مجلس وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في بيان "يرى المجلس أن هناك خطرا لا يمكن تجاهله في احتمال تجاوز عجز ميزانية ألمانيا في 2003 مرة أخرى للنسبة المرجعية المحددة بـ3% من الناتج المحلي الإجمالي". وأضاف أنه "مازال تزايد معدل الدين مصدر قلق في ظل الحاجة لضمان استقرار المالية العامة".

وحذر المجلس مجددا من أن الاقتصاد الألماني رغم حجمه الضخم ما زال معرضا لخطر الصدمات الخارجية وغير قادر على السير بوتيرة نمو مستمرة. وقال إن مستوى إمكانات النمو في ألمانيا حاليا منخفض.

وعن الوضع في فرنسا قال البيان إن عجز الميزانية "ارتفع من 2% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2001 إلى 2.7% عام 2002. وأضاف أنه "مع أخذ المخاطر النزولية الضخمة التي تحيق بتوقعات الاقتصاد الكلي في الاعتبار فإن وضع الميزانية المتوقع في ميزانية 2003 قد يتمخض عن عجز كبير إذا جاء النمو أقل من المتوقع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة