عملة أفغانية جديدة لتحقيق الاستقرار النقدي   
الثلاثاء 1423/4/15 هـ - الموافق 25/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت أفغانستان خطة لإصلاح عملتها لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد التي تأمل حكومتها الجديدة في أن تفي دول العالم بتعهداتها لإعادة إعمار ما دمرته الحروب على مدار 23 عاما.

وقال محافظ البنك المركزي أنور أهادي إن الحكومة تخطط لإصلاح عملتها (الأفغاني) بهدف رفع قيمتها الاسمية إلى ألف. وستصبح قيمة العملة الجديدة من فئة عشرة آلاف أفغاني نحو 350 دولارا. وبأسعار الصرف الحالية تساوي هذه العملة 33 سنتا.

وأضاف المحافظ أن العملة الجديدة ستحل محل الأفغاني الحالي الصادر عن البنك المركزي وعملة موازية طبعها القائد العسكري عبد الرشيد دوستم في الأقاليم الخاضعة لسيطرته.

وقال أهادي "نفضل ألا نعلن وقت صدورها وتفاصيل أخرى، سنعلن ذلك في وقت لاحق ولكن لن يكون بعيدا". وهوى الأفغاني في الشهور الأخيرة من حكم طالبان لكنه استرد بعض قيمته منذ تولت حكومة حامد كرزاي السلطة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتبلغ قيمة عملات دوستم نصف قيمة عملات البنك المركزي ولكن لا يعترف بها في المعاملات بين البنوك. وقال أهادي "سنتخذ قرارا بشأن عملات دوستم عند طرح العملات الجديدة".

مساعدات دولية
وبعد يوم من أداء الحكومة الأفغانية اليمين الدستورية أمام كرزاي تأمل البلاد التي تعد واحدة من أفقر دول العالم أن يفي المانحون بتعهداتهم المالية وسط مخاوف من أن تؤدي أعمال العنف المتزايدة في الشمال بما في ذلك الهجمات على عمال الإغاثة الغربيين إلى حجب هذه المساعدات.

وقال وزير التعمير أمين فرهنغ "نفذنا كل ما تتيحه لنا مواردنا، لن تقع علينا المسؤولية إذا تردد المجتمع الدولي أو تخلى عن مسؤولياته" في إشارة إلى 4.5 مليارات دولار التي تعهد بها المانحون لأفغانستان في مؤتمر بطوكيو مطلع العام.

وتثور المخاوف بشأن مدى توفر الأمن والشفافية في حالة تقديم المساعدات لضمان وصولها للمناطق الأكثر فقرا التي تعاني من أشد موجات الجفاف حيث يعيش البعض على الخبز فقط. وقال بول أوبريان من منظمة كير "لن يكون هناك إعمار دون معونة، ودون عمليات إعادة البناء لن يتحقق الأمن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة