اليابان تطالب بتمثيل عادل لآسيا في صندوق النقد   
السبت 1426/8/21 هـ - الموافق 24/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:34 (مكة المكرمة)، 17:34 (غرينتش)
الاقتصاديات الصاعدة ليست ممثلة بدرجة عادلة في صندوق النقد الدولي (الفرنسية)
قال وزير مالية اليابان إن بلدان الاقتصاديات الصاعدة ولاسيما تلك الموجودة في آسيا ليست ممثلة بدرجة عادلة في صندوق النقد الدولي ويجب زيادة حصصها لتعكس دورها المتنامي في الاقتصاد العالمي.
 
وقال ساداكازو تانيجاكي أثناء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن إنه لأمر مهم الاعتراف بأن التوزيع الحالي للحصص في صندوق النقد الدولي يمثل شكلا آخر من أشكال الاختلال التي ينبغي ألا تستمر.
 
وأضاف أن كثيرا من اقتصاديات الأسواق الصاعدة ومنها تلك الموجودة في آسيا ممثلة تمثيلا ضعيفا بدرجة ملحوظة بالنظر إلى قوتها الاقتصادية الحالية ومراكزها النسبية في الاقتصاد العالمي.
 
وقال تانيجاكي إن توزيع الحصص الذي لا يعكس الحجم الاقتصادي الحالي لبلد ما وحجم ميزان مدفوعاته يؤدي إلى تشويهات وظلم في تحديد قدرة الدول على استخدام موارد الصندوق.

كما أعرب عن تفاؤله بشان احتمالات الاقتصاد العالمي لكنه حذر من مغبة تزايد عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة.
 
وقال إن استمرار تزايد ذلك العجز قد يزيد من الشكوك بشأن الاقتصاد العالمي على المدى البعيد.
 
شطب الديون
وقد بدأ البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اجتماعاتهما السنوية اليوم السبت وسط توقعات بأن تتمخض عن شطب ديون على الدول الأكثر فقرا في العالم تصل في مجموعها إلى 40 مليار دولار.
 
وقال وزير الخزانة الأميركي جون سنو إن وزراء مالية مجموعة السبع توصلوا أمس إلى اتفاق يهدف إلى إزالة العقبات أمام زعماء الدول الأعضاء في البنك الدولي والصندوق الدولي للتوقيع على برنامج تخفيف أعباء الديون عن الدول الفقيرة.
 
أما مدير صندوق النقد رودريغو راتو فقد أكد أنه يجب أن يحظى برنامج إعفاء الديون بدعم مالي كاف من الدول الغنية بحيث لا تقوض مقدرة الصندوق على مساعدة الدول محدودة الدخل في المستقبل.
 
ويهدف البرنامج إلى شطب أكثر من 40 مليار دولار لـ 18 من أفقر الدول في العالم معظمها في أفريقيا. وتعود هذه الديون للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الأفريقي.
 
وكان قد تم الاتفاق على الخطوط العريضة للبرنامج أثناء المؤتمر الاقتصادي للدول الصناعية الغنية الثمان في أسكتلندا في يوليو/تموز الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة