تراجع النمو في سنغافورة والاقتصاد مقبل على ركود   
السبت 1422/3/4 هـ - الموافق 26/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سنغافورة
أشارت بيانات حكومية اليوم إلى أن قطاع الصناعات في سنغافورة مني في الشهر الماضي بتراجع نسبته
0.8% مما أشاع حالة من التشاؤم حيال المستقبل الاقتصادي لدول شرق آسيا التي يعتمد النمو فيها اعتمادا كبيرا على الصادرات.

ومما يثير القلق في البيانات التي نشرها مجلس التنمية الاقتصادية في سنغافورة أن تلك الأرقام تأتي مغايرة تماما لبيانات شهر فبراير/شباط الماضي الذي بلغت فيه نسبة النمو 13.3% وهي مغايرة كذلك لبيانات شهر مارس/آذار الذي وصلت فيه نسبة النمو إلى 6.4%.

وأضاف المجلس أن تلك الأرقام تعكس تراجعا واضحا في الطلب على الأجهزة الإلكترونية خاصة في أسواق الولايات المتحدة وتؤكد المخاوف من أن الاقتصاد السنغافوري مقبل على ركود.

ويرى المختصون أن هذه البيانات تعزز أيضا الشعور بالتشاؤم الذي بدى يلوح في الأوساط الاقتصادية في المنطقة خاصة أنها تأتي بعد يوم واحد من نشر بيانات مشابهة خاصة بالاقتصاد في تايوان وهونغ كونغ.


يعتمد النمو الاقتصادي في دول شرق آسيا على الصادرات. ويشكل قطاع الإلكترونيات
55% من صادرات سنغافورة وهو القطاع الذي أصيب بضرر بالغ بسبب التراجع الاقتصادي الأميركي.

فقد نشرت تايوان أمس بيانات أظهرت تراجع النمو في الربع الأول من العام الجاري إلى نسبة 1.1% وهو أكبر تراجع تشهده في السنوات الست والعشرين الماضية.

وفي هونغ كونغ لم تزد نسبة النمو في الفترة ذاتها عن 0.3% وهو ما دفع الحكومة إلى خفض توقعاتها بشأن النمو الإجمالي للسنة الحالية من 4% إلى 3%.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع صناعة الإلكترونيات يشكل 55% من صادرات سنغافورة وهو القطاع الذي أصيب بضرر بالغ بسبب التراجع الاقتصادي في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة