الخطوط الجوية بسنغافورة تخفض أعداد رحلاتها   
الاثنين 1430/1/22 هـ - الموافق 19/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)

الانكماش الاقتصادي يترك أثره على السفر والطيران (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن الخطوط الجوية السنغافورية المحدودة قالت إنها ستلغي 214 رحلة جوية حتى حلول نهاية مارس/ آذار القادم بسبب تأثيرات الأزمة المالية المتزايدة على قطاع الأعمال وأنشطة الاستجمام والسفر في البلاد والعالم.

وأضافت خطوط سنغافورة التي يصفها محللون بكونها تدار بشكل جيد، وأنها من ضمن الشركات الرابحة في العالم على مدار سنين، أنها لا تستطيع تفادي تسريح أعداد من موظفيها وتخفيض رواتب البعض الآخر إثر تدني أرباح الشركة.

وقال الناطق باسمها ستيفين فورشو "إننا مصممون على إدارة قدراتنا بعناية أثناء أوقات الانكماش الاقتصادي" مضيفا أن الشركة الناقلة ستقوم بالإجراءات التي تتناسب مع التغيرات في الطلب إثر الانكماش الاقتصادي الذي تشهده البلاد والعالم.

تخفيض رحلات
"
الخطوط الجوية بسنغافورة تخفض أعداد رحلاتها إلى مدن بالصين والهند  وأستراليا كما ستتأثر أعداد رحلاتها المتجهة إلى لندن وزيورخ
"

وتقوم السنغافورية بخفض عدد رحلاتها إلى شنغهاي وهونغ كونغ وغوانغزهو بالصين، وكذلك إلى مومباي ونيودلهي بالهند، وبيرث وسيدني وبريسبان في أستراليا، كما ستتأثر أعداد الرحلات المتجهة إلى لندن وزيورخ.

وأوضح فورشو أن معظم تلك الرحلات يوصف بالقصيرة وهي لا تشكل سوى 3% من المجموع الكلي للرحلات بعامة.

وقال أيضا إن الشركة لا تنوي تسيير المزيد من الرحلات حول العالم بنصف عدد الركاب للطائرة الواحدة "لأن ذلك يزيد من الأعباء المالية المترتبة التي لا يمكن تحملها".

من جانب آخر ذكر الرئيس التنفيذي لمركز آسيا باسيفيك للطيران بيتر هاربيسون أن خطوط سنغافورة تنظر لحالة الانكماش الاقتصادي بنفس نظرتها للفترة عام 2003 عندما تناقصت أعداد المسافرين بالعالم بسبب انتشار مرض سارس.

وكان عشرات آلاف المسافرين ألغوا رحلاتهم إلى الصين وجنوب شرق آسيا عام 2003 لتجنب الإصابة بسارس، وفق وول ستريت جورنال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة