بدء تنفيذ العقوبات ضد نظام الأسد   
الثلاثاء 8/6/1432 هـ - الموافق 10/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)

الدبابات تستخدم في قمع المتظاهرين في حمص (الجزيرة)


بدأ اليوم رسميا تطبيق قرار العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري على خلفية اتهامه بمواصلة قمع المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ مارس/آذار الماضي.
 
وتشمل العقوبات حظرا على الأسلحة ومنع 13 مسؤولاً على رأسهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري من دخول دول الاتحاد وتجميد أصولهم.
 
وبموجب القرار -الذي نشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي- يحظر على الدول الأعضاء في الاتحاد أن تبيع سوريا أسلحة أو أن تزودها بها وتصدرها لها، بالإضافة إلى المواد التي يمكن أن تستخدم في القمع الداخلي.
 
وشملت العقوبات 13 شخصية سورية، رأى الاتحاد أنها على صلة بالعنف ضد المتظاهرين، ومن هذه الشخصيات ماهر الأسد -قائد اللواء المدرع الرابع- الذي اعتبره الاتحاد المشرف الأول على العنف ضد المتظاهرين.
 
كما شملت العقوبات أيضاً مدير الاستخبارات السورية علي مملوك، ووزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار، والرئيس السابق للأمن السياسي في درعا عاطف نجيب، ورئيس قسم دمشق بالفرع الداخلي لأمن الدولة حافظ مخلوف، ورئيس الأمن السياسي محمد ديب زيتون.
 
كما تشمل العقوبات أيضاً رئيس الأمن السياسي في بانياس أمجد العباس ورجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خالة الرئيس بشار الأسد، ورئيس الاستخبارات العسكرية عبد الفتاح قدسية، ورئيس الاستخبارات في سلاح الجو جميل حسن، ورئيس استخبارات ريف دمشق رستم غزالة.
 
كما شملت قريبَي الرئيس السوري فواز ومنذر الأسد لارتباطهما بما وصفه الاتحاد الأوروبي بمليشيا الشبيحة، التي يتهمها المحتجون بمهاجمتهم.
 
وأفادت تقارير بأن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى سيلتقون في وقت لاحق اليوم لمناقشة احتمال إضافة اسم الرئيس بشار الأسد إلى اللائحة في حال استمرار أعمال العنف ضد المتظاهرين.
 
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت أيضاً عقوبات على النظام السوري استثنت منها الرئيس الأسد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة