ارتفاع طفيف لأسعار النفط بسبب الطلب الأميركي   
الخميس 1422/11/17 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سجلت أسعار النفط اليوم ارتفاعا طفيفا لتستعيد بعض ما خسرته في وقت سابق من الأسبوع بفعل تجدد القلق من تقلص الطلب على النفط بعد التقارير التي أفادت بصعود المخزونات الأميركية.

وفي بورصة النفط الدولية بلندن ارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت في العقود الآجلة عشرة سنتات ليبلغ 18.93 دولارا للبرميل في تعاملات بعد الظهر مع ظهور المزيد من المشترين، وذلك بعد أن تراجع 86 سنتا أثناء الجلستين السابقتين.

كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف خام غرب تكساس الوسيط في عقود مارس/آذار أربعة سنتات ليبلغ 19.12 دولارا للبرميل بعد أن هبط 50 سنتا في سوق نيويورك أمس. وكانت سوق نيويورك قد انتعشت قبيل الإقفال مباشرة بعد أن تراجعت في وقت سابق حتى مستوى 18.56 دولارا.

وتعرضت السوق لعوامل نزول في أعقاب ورود تقارير عن صعود مخزونات النفط والبنزين ووقود التدفئة الأميركية، وذلك وفقا للبيانات التي أعلنتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس، وهو ما يفصح عن تباطؤ الطلب الموسمي على عكس المعتاد في ذلك الوقت من العام.


قلل وزيرا النفط الإيراني والقطري أمس من شأن فكرة الزيادة في الخفض من المعروض النفطي
ورغم تخفيض مصافي النفط الأميركية لإنتاجها بسبب ضعف هوامش الأرباح فإن المخزونات الأميركية تشهد ارتفاعا. وذكرت إدارة معلومات الطاقة -وهي وكالة حكومية أميركية- أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 يناير/كانون الثاني الجاري، وهو ما يزيد كثيرا عن الزيادة التي أعلنها معهد البترول الأميركي البالغة 27 ألف برميل.

غير أن الأرقام التي أعلنتها إدارة معلومات الطاقة بشأن الطاقة التشغيلية لمصافي النفط الأميركية جاءت مماثلة لتلك التي ذكرها معهد البترول الأميركي. وذكرت إدارة معلومات الطاقة أن معامل تكرير النفط الأميركية قلصت طاقتها التشغيلية المحسوبة على أساس أسبوعي بمقدار ثلاث نقاط مئوية تقريبا إلى 86.8% من طاقتها الإنتاجية.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي مخزونات نواتج التقطير تراجع 200 ألف برميل، إلا أن مخزونات وقود التدفئة ارتفعت 1.5 مليون برميل مما أفصح عن ضعف الطلب أثناء فصل الشتاء الحالي. وغطت بيانات المخزونات بصورة مؤقتة على المتابعة المعتادة من جانب السوق للتخفيضات الإنتاجية التي تعهدت بها دول أوبك والدول النفطية المستقلة.

وخفضت أوبك إنتاجها منذ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري 1.5 مليون برميل يوميا وبدأت السوق تشعر بأثر تلك التخفيضات. وقلل وزيرا النفط الإيراني والقطري أمس من شأن فكرة خفض المزيد من المعروض النفطي. وقالت قطر إنه من السابق لأوانه الحديث عن المزيد من التخفيضات النفطية، في حين أعلنت إيران أنه لا يوجد مبرر الآن يدعو إلى المزيد من تقييد المعروض النفطي في مارس/آذار القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة