مصر تأمل استئناف إمدادات الغاز القطري   
الثلاثاء 1434/12/17 هـ - الموافق 22/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)
المفاوضات بين قطر ومصر حول بيع 13 شحنة من الغاز الطبيعي متوقفة (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول طارق الملا اليوم إن مصر ترجو ألا يقوض التوتر السياسي مع قطر جهود الحصول على مزيد من إمدادات الغاز منها، غير أنه أضاف أن بلاده تعتبر الجزائر واليمن خيارات بديلة. وأقر الملا بمقابلة مع رويترز أهمية إبقاء القنوات مفتوحة مع الدوحة وهي أكبر موردي الغاز المسال بالعالم، مضيفاً "لم نغلق الباب، سنعود للاتصال بهم، نحن مهنيون، وهذه مسألة تجارية بحتة".

وكانت الدوحة وافقت في مايو/أيار الماضي على منح القاهرة خمس شحنات من الغاز الطبيعي، وأرسلت آخرها الشهر الماضي، وأجريت محادثات مبدئية لبيع 13 شحنة إضافية على الأقل، غير أن العلاقات بين البلدين تراجعت بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي. ولم تستأنف المفاوضات بين القاهرة والدوحة بشأن الشحنات الإضافية.

رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول أقر بأهمية إبقاء القنوات مفتوحة مع قطر وهي أكبر موردي الغاز المسال بالعالم

تقييد الصادرات
وقيدت مصر، التي تنتج الغاز المسال، صادراتها منها السنوات الماضية بسبب نقص الإمدادات وزيادة الطلب المحلي، وطرحت الشركة المصرية للغازات الطبيعية (إيغاس) المملوكة للدولة مناقصة هذا الشهر لإنشاء منصة عائمة لتخزين الغاز، وإعادته للحالة الغازية تأمل استخدامها في أبريل/نيسان المقبل، وقال الملا إن هذه المنصة وواردات الغاز المسال ضرورية لتجنب أزمة بالطاقة الصيف المقبل.

من جانب آخر، صرح وزير البترول شريف إسماعيل اليوم بقرب توقيع 21 اتفاقية جديدة مع شركات عالمية باستثمارات لا تقل عن 712 مليون دولار، مضيفا أن الشركات الأجنبية ملتزمة باستثمار أكثر من ثمانية مليارات دولار بالعام المالي الجاري، ويشمل هذا الاستثمار تنفيذ خطط وبرامج البحث والاستكشاف وتنمية الحقول النفطية المستكشفة.

وتسعى القاهرة لتشجيع الشركات الأجنبية على زيادة استثماراتها بإنتاج النفط والغاز، لكن مشكلات منها تراكم مستحقات ضخمة لهذه الشركات على الحكومة قد تؤثر على هذه الجهود، إذ تناهز هذه المستحقات 6.2 مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة