باكستان وإيران تدرسان مد خط أنابيب للغاز   
الجمعة 1422/12/9 هـ - الموافق 22/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خط أنابيب الغاز البري المقترح بين إيران والهند مرورا بباكستان
اتفقت باكستان وإيران على إجراء دراسة جدوى أولية لمشروع خط أنابيب بري لنقل الغاز من إيران إلى الهند عبر باكستان بتكلفة أربعة مليارات دولار. وتجري الهند مباحثات مع إيران بشأن المشروع لكنها قلقة من مروره بباكستان لاعتبارات أمنية، وسيكون مد خط بحري بديل يتجنب باكستان أعلى كلفة.

وقال وزير النفط الإيراني بيجان زنغانه للصحفيين بعد محادثات استمرت يومين مع نظيره الباكستاني عثمان أمين الدين في إسلام آباد إن شركة "بي إتش بي" الأسترالية ستعد الدراسة الخاصة بخط الأنابيب المقترح والذي يبلغ طوله 2500 كيلومتر.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده تجري دراسة جدوى لمد خط بحري بديل يتجنب المرور في باكستان بكلفة أعلى بسبب مخاوف الهند -التي تفتقر لمصادر الطاقة- من نقل الغاز برا عبر باكستان التي تشهد علاقتهما توترا متصاعدا منذ الهجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعرب الوزير الإيراني عن أمله بأن تتمكن إيران والهند وباكستان من الاتفاق على الاختيار النهائي لنقل الغاز قبل نهاية عام 2002. وأكد وزير النفط الباكستاني تأييد بلاده لطلب إيران بمرور خط أنابيب الغاز داخل الأراضي الباكستانية دون اعتراض.

وتهدف باكستان لتنفيذ عدة مشاريع أخرى لمد خطوط أنابيب غاز إقليمية لمواجهة احتياجاتها المتزايدة من الطاقة. وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف اتفق مع رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي في الثامن من فبراير/ شباط الجاري على إنعاش مشروع خط أنابيب للغاز من تركمانستان إلى باكستان مرورا بأفغانستان.

وكان مشروع أنابيب الغاز الذي يصل طوله إلى 1400 كلم ويكلف 1.9 مليار دولار توقف في أغسطس/آب 1998 بعد أن قصفت الولايات المتحدة معسكرات لتنظيم القاعدة في أفغانستان بعد تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا.

كما تجري باكستان محادثات مع قطر لإحياء مشروع بتكلفة خمسة مليارات دولار لإمداد باكستان بنحو 1.6 مليار قدم مكعب من الغاز القطري يوميا عبر خط أنابيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة