لشبونة ومدريد تستبعدان طلب الإنقاذ   
السبت 1431/12/21 هـ - الموافق 27/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

سقراطيس: وضع البرتغال يؤهلها للحصول على رأس المال من الأسواق (رويترز –أرشيف)


أكدت البرتغال وإسبانيا أنهما لا تزالان بمنأى عن أزمة الدين الإيرلندية، وأنهما لا تحتاجان دعما ماليا في الوقت الحالي.
 
وقال رئيس الوزراء البرتغالي خوزيه سقراطيس بعد حصول حكومته على موافقة البرلمان على خطة تقشف من أجل خفض عجز الموازنة "إن وضع البرتغال يؤهلها للحصول على رأس المال من الأسواق"، مشيرا إلى أن موافقة البرلمان ستعطي المزيد من الثقة لخطة الحكومة.
 
وتهدف الخطة إلى خفض عجز الموازنة إلى 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2011 من 7.3% عام 2010.
 
لكن ضغوط الأسواق على السندات البرتغالية استمرت مما دعا وزير المالية البرتغالي إلى التأكيد أن "هجوم الأسواق على الدين السيادي -خاصة على الدول الضعيفة بمنطقة اليورو- يعتبر اختبارا لإرادتها وقوتها، وفوق ذلك لمقدرة منطقة اليورو على مواجهة الأزمة".
 
وتستهدف خطة الحكومة توفير نحو خمسة مليارات يورو (6.85 مليارات دولار) عن طريق خفض الإنفاق وزيادة الضرائب.
 
ونفى متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البرتغالي أن الحكومة تتعرض لأي ضغوط من البنك المركزي الأوروبي أو الدول الأوروبية للحصول على مساعدات مالية كالتي حصلت عليها إيرلندا واليونان.
 
وفي مدريد أكد رئيس الوزراء خوزيه لويس رودريغز ثباتيرو أن بلاده لن تطلب مساعدات لإنقاذها. وقال في مقابلة إذاعية إن حكومته تستهدف خفض العجز بالموازنة.
 
يشار إلى أن الدين الحكومي لإسبانيا بلغ نهاية العام 2009 إلى 560 مليار يورو (740 مليار دولار) أي نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وكان المستثمرون قد أعربوا عن قلقهم إزاء وضع البنوك الإسبانية التي انكشفت بشدة على انهيار قطاع العقارات خلال الأزمة المالية العالمية وتحملت مليارات الدولارات من الديون على إثر ذلك.
 
وقال البنك المركزي الإسباني إنه سيطلب من البنوك أن تكون أكثر شفافية فيما يتعلق بحسابات بياناتها الفصلية والسنوية ومدى تعرضها لدين قطاع العقارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة