منتدى دافوس الاقتصادي يبحث قضايا اقتصادية وسياسية   
الخميس 26/12/1426 هـ - الموافق 26/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

2300 شخصية سياسية واقتصادية يشاركون في منتدى دافوس (الفرنسية)

تبدأ اليوم فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري حيث تفتتح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعماله.

وتلقي ميركل كلمة حول أهداف السياسة الاقتصادية الألمانية في المنتدى الذي يشارك فيه ما يزيد عن 2300 من أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية في العالم منهم 14 رئيس دولة وحكومة.

ويناقش المنتدى موضوعات منها الاقتصاديات الشعبية الطموحة للصين والهند والبطالة وقضايا الطاقة إلى جانب إمكانية بحث الملف النووي الإيراني.

ويبحث المنتدى أيضا مشكلات التجارة العالمية بعد انهيار المحادثات المتعلقة بها الشهر الماضي خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد في هونغ كونغ. كما يتناول تحديات العصر الرقمي واقتصاد العولمة وظهور الهند والصين على الساحة الدولية وأسعار النفط.

"
دافوس يناقش تحديات العصر واقتصاد العولمة ومشكلات التجارة والبيئة ودعم جهود مكافحة الإيدز وإنفلونزا الطيور
"
ويتناول المشاركون في الفعاليات أيضا انتشار وباءي الإيدز وإنفلونزا الطيور وسبل دعم الجهود اللازمة لمواجهتهما وقضايا حقوق الإنسان ومشكلات البيئة وانهيار الثقة بالسياسيين والمؤسسات العامة.

ومن الأفكار الجديدة التي يناقشها المنتدى دور الرياضة في التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات بين الدول.

وفي إطار المشاركة العربية غادر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووفد مصري كبير القاهرة متوجهين إلى جنيف للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وينتظر أن يلقي موسى كلمة يطرح فيها الرؤية العربية حول القضايا المطروحة على المنتدى وكيفية تحقيق التنمية بين الدول العربية ومختلف دول العالم. كما يشارك في المنتدى رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.

ويشارك في فعالياته خليط من السياسيين ورؤساء منظمات إغاثة ومؤسسات اجتماعية وقادة دينيين، إضافة إلى عدد من النجوم اللامعين.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن من الشخصيات المشاركة في المنتدى نائب رئيس الوزراء الصيني زينغ بيان وأكثر من 30 وزير تجارة وعملاق المعلوماتية الملياردير بيل غيتس وريتشارد برونسون ورئيس شركة إنتل كريغ باريت ومؤسسي محرك البحث على الإنترنت غوغل وآخرين.

ويعقد المنتدى أعماله على مدار أربعة أيام في ظل إجراءات أمنية مشددة في منطقة أحيطت بالأسلاك الشائكة وبحماية 5500 جندي وشرطي المسلحين مع وجود العديد من مناطق التفتيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة