أوبل تعرض خطة لإعادة هيكلتها   
الثلاثاء 1431/2/25 هـ - الموافق 9/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
احتجاج عمال أوبل بألمانيا قبل ثلاثة أشهر على التسريح المتوقع للآلاف منهم (الفرنسية-أرشيف)

كشفت أوبل الألمانية المملوكة لجنرال موتورز الأميركية الثلاثاء عن خطة لإعادة هيكلتها تشمل تسريح أكثر من ثمانية آلاف عامل بأوروبا، وطلب قروض بمليارات الدولارات من دول أوروبية على رأسها ألمانيا.
 
وقدمت الشركة الألمانية رسميا إلى السلطات خطة لإعادة هيكلتها بعدما تراجعت جنرال موتورز نهاية العام الماضي عن خطة لبيعها إلى تحالف يضم شركة ماغنا الكندية لمستلزمات السيارات وشركة أخرى نمساوية وبنكا حكوميا روسيا.
 
وكشف الرئيس التنفيذي للشركة المتعثرة نيك نيك ريلي في مؤتمر صحفي بفرانكفورت عن النقاط الأساسية في الخطة المقترحة التي تنص على تسريح 8300 من أصل 50 ألفا من عمال الشركة، يتوزعون على ألمانيا ودول أوروبية أخرى من بينها إسبانيا وبولونيا.
 
ووفقا للخطة المقترحة, سيسرح أكثر من 3900 عامل بألمانيا و2377 ببلجيكا (حيث سيغلق نهائيا مصنع أوبل بمدينة أنتويرب) و900 بإسبانيا و500 ببريطانيا.
 
واعتبر الرئيس التنفيذي أن الخطة الجديدة ستتيح لأوبل تحقيق تقدم كبير عام 2011 على أن تعود لتحقيق أرباح عام 2012.
 
وبموجب الخطة ذاتها, تحتاج أوبل 4.53 مليارات دولار معظمها من الدول الأوروبية التي لها أنشطة فيها وفي مقدمتها ألمانيا التي يفترض أن تتلقى منها الشركة قرضا بقيمة ملياري دولار في حال قبلت الخطة.
يُشار إلى أن 60% من عمال أوبل وعددهم الإجمالي خمسون ألفا يعملون في مصانع الشركة في ألمانيا.
 
عودة الأرباح
من جهته, أعلنت نيسان اليابانية للسيارات الثلاثاء أنها عادت إلى تحقيق أرباح فصلية, ورفعت توقعاتها للمرة الثانية رغم تحذيرها من عدم استقرار سوق السيارات العالمية.
 
وتوقعت نيسان -ثالث أكبر شركة سيارات باليابان بعد تويوتا وهوندا- أن تحقق نهاية السنة المالية الحالية في الـ31 من مارس/ آذار المقبل أرباحا بقيمة 392 مليون دولار.
 
وكانت الشركة قد توقعت سابقا أن تتكبد خسائر بالقدر ذاته تقريبا خلال السنة الميلادية الحالية برمتها.
 
نيسان استفادت من ارتفاع مبيعاتها
بالصين وأميركا (رويترز-أرشيف)
وساعد نيسان، التي تملك شركة رينو الفرنسية للسيارات حصة فيها بـ44%، على العودة إلى الربح نهاية السنة المالية الحالية، تحقيقها أرباحا بالربع الأخير من العام الماضي فاقت 500 مليون دولار بفضل ارتفاع المبيعات بالصين بأكثر من 71% والولايات المتحدة بأكثر من 14% خلال المدة نفسها.
 
وكانت منافستاها تويوتا وهوندا قد توقعتا بدورهما تحقيق أرباح مهمة, وهو ما أرجعه محللون للتأثير الإيجابي لخطط الحفز التي تبنتها الحكومة اليابانية العام الماضي لمواجهة ركود اقتصادي تخلصت منه اليابان بالربع الثاني من 2009.
 
استثمار بالجزائر
من جهة أخرى, ذكرت لوموند الفرنسية بعدد الأربعاء أن شركة رينو -شريكة نيسان- تستعد للإعلان عن تشييد مصنع لها بإحدى ضواحي العاصمة الجزائرية.
 
وأضافت الصحيفة أن المصنع قد ينتج 50 ألف سيارة سنويا, وأشارت إلى أن تنفيذ المشروع يتطلب موافقة من الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15% في رينو.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناطق باسم رينو قوله إن ما أثير بهذا الشأن مجرد "تكهنات". لكنه أشار في المقابل إلى أن الشركة تدرس تنفيذ عدد من المشاريع خاصة في الجزائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة