معظم احتياط النفط بيد شركات وطنية   
الأحد 1432/8/2 هـ - الموافق 3/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:25 (مكة المكرمة)، 7:25 (غرينتش)

غازبروم ترى في نفسها شركة وطنية عالمية (الفرنسية)


أفادت نشرة اقتصادية صناعية بأن قوة شركات النفط الحكومية في العالم آخذة في الزيادة في وقت تحتدم فيه المنافسة مع الشركات الخاصة العالمية مثل بي بي وتوتال التي تسعى إلى توسيع أسواقها.
 
وقالت نشرة بتروليوم إيكونوميست البريطانية إن أكثر من نصف شركات الطاقة الرائدة في العالم أو نحو 28 من خمسين هي شركات حكومية وطنية تسيطر على نحو 80% من احتياطيات النفط الخام.
 
وتعتبر الشركات السعودية والإيرانية والفنزويلية أكبر الشركات الحكومية في العالم طبقا لما تملكه من احتياطيات.
 
أما شركة إكسون موبيل -التي تعتبر أكبر شركة خاصة في العالم من بين أكبر خمسين شركة- فتأتي في المرتبة الـ11 من حيث الاحتياطيات.
 
وتعتمد أكبر شركات عالمية خاصة على علاقاتها القوية مع الشركات الحكومية من أجل الوصول إلى الاحتياطيات الضخمة في منطقة الخليج وروسيا.
 
ووصف رئيس شركة بي بي، بوب دودلي العلاقات بين شركات النفط العالمية والوطنية بعد فشل صفقة بين بي بي وشركة روس نفط الروسية بأنها أشبه "بالأشجار إذ تأخذ وقتها طويلا للإثمار".
 
واعترف رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت، سامي الرشيد بأن الشراكات بين الشركات الوطنية والعالمية تحتاج إلى موازنة حساسة، مشيرا إلى أن الشركات الوطنية تعمل لصالح بلادها وليس لصالح حملة الأسهم.
لكنه قال إن هذه الشراكات ضرورية لاستمرار الابتكار في مجال التكنولوجيا.
 
وقالت بتروليوم إيكونوميست إن شركات النفط الوطنية تتطلع إلى التوسع خارج حدودها لمنافسة الشركات العالمية. واستشهدت بمساعي شركة النفط الوطنية الصينية للعمل في العراق.
 
ويقول المحلل ببنك يو بي إس السويسري، فيليب وولف إن الشركات الوطنية تتوسع خارج حدود دولها. ويؤكد ذلك بوريس زيلبرمنتس -أحد مدراء شركة غازبروم- فيقول إن شركته ترى في نفسها شركة عالمية وطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة