فنزويلا تزود سوريا بالنفط   
الأحد 1433/2/13 هـ - الموافق 8/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)
العقوبات الغربية على قطاع النفط السوري تسببت بقلة إمدادات المازوت (رويترز-أرشيف)

قال وزير النفط السوري سفيان العلاو إن شحنة يبلغ حجمها 240 ألف برميل من المازوت الأخضر الفنزويلي في طريقها لبلاده، وتأتي في وقت توقف توريد هذه المادة النفطية بسبب العقوبات المفروضة على قطاع النفط بسوريا، حيث توقف الموردون المعتادون عن تزويد دمشق بالكمية المعهودة من المازوت الأخضر.
 
ونقلت صحيفة الوطن السورية عن العلاو أن الشحنة المنتظرة لن تكون الأخيرة من فنزويلا، مضيفة أنه تم تعويض محطات الوقود بالمازوت الأحمر الموجود بوفرة بعد النقص في الكميات المتوفرة من المازوت الأخضر.

وحسب المسؤول السوري فإن الطلب المحلي على هذا الأخير ما زال قائما والبحث جار عن موردين بدلاء لتوقيع عقود معهم.

وقال العلاو إن الطلب على المازوت الأخضر كان ضعيفا بسبب تقلص الكميات المتوفرة منها، إذ لم تتعد 5% من كمية المازوت المطروحة للاستهلاك، بالمقابل فقد تم زيادة كمية بيع المازوت الأحمر بـ13% في العام الماضي مقارنة بسنة 2010.

"
منذ أشهر يعاني السوريون من صعوبة كبيرة في التزود بمادة المازوت وهي المصدر الرئيس للتدفئة في الشتاء، كما تشمل هذه الصعوبة الغاز والكهرباء 
"
صعوبة تزود
ومنذ أشهر يعاني السوريون من صعوبة كبيرة في التزود بمادة المازوت والتي تعد المصدر الرئيس للتدفئة في فصل الشتاء، وعند حصولهم على هذه المادة فإنهم يدفعون كلفة إضافية تناهز خمس ليرات (0.092 دولار) للتر الواحد تضاف إلى سعره الرسمي وهو 15 ليرة سورية للتر الواحد (0.227 دولار).

وأدت الأزمة التي تعيشها سوريا وتأثير العقوبات الغربية عليها إلى بروز نقص حاد في توليد الطاقة، حيث تعاني الأسر من قطع الكهرباء لبضع ساعات في اليوم تصل في مناطق إلى سبع ساعات، فضلا عن وجود نقص في إمدادات الغاز المخصص للاستخدامات المنزلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة