زيادة استثمارات الصناديق السيادية   
الاثنين 1431/9/7 هـ - الموافق 16/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)
تراجع حصص الصناديق السيادية بالشركات الأوروبية المدرجة في البورصة
 (رويترز-أرشيف)
 
أظهرت بيانات أن أنشطة الاندماج والاستحواذ العالمية التي شاركت فيها صناديق سيادية ارتفعت إلى أكثر من 12 مليار دولار بالربع الثاني من العام الجاري مع إبرام 33 صفقة.
 
وبلغت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ التي شاركت فيها صناديق سيادية على مستوى العالم 12.5 مليار دولار بالربع الثاني من العام ارتفاعا من 1.1 مليار دولار بالأشهر الثلاثة الأولى من العام, وفقا لبيانات تومسون-رويترز.
 
وارتفع عدد الصفقات من 24 إلى 33 صفقة في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار, وبعد انقضاء شهر ونصف الشهر من الربع الثالث أبرمت الصناديق السيادية 13 صفقة استحواذ واندماج بقيمة ملياري دولار.
 
وتكلف الصناديق السيادية بإدارة الاحتياطات الدولية لحكومات الدول التي لديها مدخرات تفوق استثماراتها بشكل متواصل (فوائض متتالية في الحساب الجاري ).
 
وفي ذروة ازدهارها بالربع الأول من عام 2006 أبرمت الصناديق السيادية 35 صفقة بقيمة 45.7 مليار دولار.
 
وبعد أداء ضعيف خلال الأزمة المالية العالمية حولت العديد من الصناديق السيادية انتباهها بعيدا عن التوسع النشط في الاستثمار بالخارج, ووجهت أموالها بدلا من ذلك إلى الداخل أو إلى أصول أجنبية إستراتيجية مثل الغذاء والطاقة تلائم أهداف الاقتصاد الوطني.
 
وعلى مدى العام الماضي، زادت الصناديق السيادية أنشطتها بالأسواق الناشئة الجديدة حيث استثمرت بعض الصناديق في مشروعات طويلة الأجل للبنية الأساسية أو مشروعات الموارد الأولية.
 
وأظهرت بيانات مستقلة لتومسون-رويترز أن الحصص بالشركات البريطانية والأوروبية المدرجة في البورصة التي تملكها الصناديق السيادية تراجعت قليلا منذ بداية عام 2010 بعد ارتفاعات كبيرة عام 2009.
 
يُذكر أن حجم رؤوس أموال هذه الصناديق بلغ نحو 500 مليار دولار أميركي على أقصى تقدير، عام 1990، وأصبح 3 تريليونات دولار عام 2007. ويتوقع أن يصل نحو 12 تريليون دولار بحلول عام 2015.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة