الاقتصاد الفرنسي ينمو بأكثر من المتوقع   
الاثنين 1422/9/11 هـ - الموافق 26/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت بيانات حديثة أن معدل نمو
الاقتصاد الفرنسي في الربع الثالث من هذا العام
تجاوز التوقعات بفضل ارتفاع معدلات الإنفاق الاستهلاكي. وتتزامن هذه البيانات مع توقعات متشائمة بشأن النمو الاقتصادي في دول منطقة اليورو لاسيما في ألمانيا التي أظهرت تقارير حديثة أن اقتصادها في طريقة إلى الركود.

وقالت تقارير فرنسية إن الأداء الاقتصادي في البلاد في الربع الثالث من عام 2001 فاق التوقعات، إذ بلغ معدل النمو أكثر من 0.5%. غير أن خبراء فرنسيين حذروا من أن الاقتصاد الفرنسي لن يحقق نموا فى الربع الأخير من العام.

وحذر الخبراء أيضا من ارتفاع كبير فى معدل البطالة فى الربع الأخير من العام في ضوء إعلان عدد من الشركات عزمها الاستغناء عن عدد كبير من العمال علاوة على استمرار معاناة الاقتصاد من تداعيات هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وكانت التوقعات الحكومية أشارت إلى أن معدل نمو الاقتصاد في الربع الثالث لن تتجاوز 0.3% وتوقعت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي الأوروبية أن ينمو الاقتصاد الفرنسي 2% عام 2002 مقابل 0.8% فى ألمانيا و1.8% في إيطاليا.

وتشير البيانات إلى أن معدل النمو الذى تم تسجيله فى الربع الثالث من العام تظهر أن معدل النمو الاقتصادي في فرنسا سوف يصل إلى 2.1% على عكس ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا- التى سقط اقتصادها في وهدة الركود فى الربع الثالث من هذا العام.

ومن المتوقع أن تشهد ألمانيا المزيد من التراجع في النمو الاقتصادي فى الربع الأخير من عام 2002 نتيجة انخفاض معدلات الإنفاق الاستهلاكي وتراجع أرباح الشركات الألمانية والتأثير السلبي لتداعيات الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة.

ويرى محللون سياسيون واقتصاديون فرنسيون أن النمو غير المتوقع الذي حققه الاقتصاد الفرنسي في الربع الثالث من العام الجاري يوفر دعما كبيرا لحكومة ليونيل جوسبان في الانتخابات المقبلة لاسيما فى ظل توقعات الحكومة المتفائلة بنجاة اقتصاد البلاد من الركود في العام الجاري رغم تراجع الاقتصاد العالمي برمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة