مشاريع خليجية للمياه والكهرباء   
الخميس 1430/12/23 هـ - الموافق 10/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)
الاجتماعات أقرت إنشاء شبكات ربط إضافية للطاقة بين الدول الخليجية (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط
 
بحثت اجتماعات وزراء ووكلاء وهيئات الكهرباء والماء بدول مجلس التعاون الخليجي بمسقط عدداً من المشاريع بمجال الكهرباء والمياه، بينها إمكانية تنفيذ دراسة معدة بشأن تقييم استغلال مصادر الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء وتصديرها للدول الأوروبية والأسواق المجاورة.
 
وأقرت الاجتماعات التي اختتمت أعمالها الأربعاء استكمال المراحل المتبقية من مشروع الربط الكهربائي الخليجي المخطط اكتمال مرحلته الثانية عام 2011, مما يعزز من قدرات ربط الشبكة الكهربائية الخليجية.
 
كما ناقشت إنشاء شبكات ربط إضافية لزيادة فرص تبادل وتجارة الطاقة بين دول المجلس, وإقامة شبكات ربط مع الدول المجاورة وخلق فرص  لتبادل وتجارة الطاقة معها وبحث إدارة سوق الكهرباء الخليجية والتنسيق لتجارة الكهرباء الإقليمية.

واستعرضت الاجتماعات توحيد المواصفات الكهربائية والمائية، والترشيد الكهربائي والمائي وخدمات المشتركين، ونظم المحافظة على مصادر المياه السطحية والجوفية وقانون لمياه الصرف الصحي المعالجة وإعادة استخدامها، ومشروع قانون لنظام استرشادي لمياه التحلية وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة.
 
مصادر أخرى للمياه
المزروعي اعتبر إيجاد مصادر أخرى للمياه من أبرز التحديات بالمنطقة (الجزيرة نت)
وأبدى الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية لمجلس التعاون في تصريح  للجزيرة نت بشأن أبرز تحديات الربط الكهربائي والمائي الخليجي، ارتياحه لما تم إنجازه في مشروع الربط الكهربائي، ووصفه بأنه يلبي الطموحات والأهداف التي وضعت لتنفيذه.
 
واعتبر محمد عبيد المزروعي التفكير في إيجاد مصادر أخرى للمياه غير المصادر التقليدية واستخدام التقنية المتطورة في مجال المياه وبحث عقد مذكرات تفاهم مع دول الفائض المائي غير الخليجية، من أبرز تحديات قطاع المياه بالمنطقة مشيرا إلى استمرار التنسيق بين دول المجلس حول المياه.
 
من جهته أكد المدير العام للمياه بالهيئة العامة للكهرباء والمياه العُمانية  سعيد بن محمد النبهاني للجزيرة نت أن مشروع الربط المائي مازال قيد النقاش والدراسة باعتبار ندرة المصادر المائية وكلفة المشروع وطريقة إنجازه, متمنيا أن يرى النورعلى غرار النجاح الذي حققه مشروع  الربط الكهربائي.
 
وأوضح أن الربط المائي إذا تم لابد من إقامة محطات جديدة لتحلية أو إنتاج المياه لأنه بالأصل لا توجد مصادر مائية فائضة، غير أن الكهرباء بها فائض شتوي لدى بعض دول المجلس وصيفي لدى آخرين.
 
خيارات إستراتيجية
سعيد النبهاني أكد أن المرحلة الثانية من الربط الكهربائي ستتم في وقتها (الجزيرة نت)
وأكد النبهاني أن الاستعدادات بين السلطنة والإمارات قطعت شوطاً كبيراً وسوف يتم إنجاز المرحلة الثانية من الربط الكهربائي في وقتها، مشيرا إلى أن التدشين الرسمي لمرحلة الربط بين السعودية والبحرين وقطر والكويت سيتم بالتزامن مع انعقاد قمة المجلس المقبلة بالكويت.
 
من جانبه أكد العضو المنتدب بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء للجزيرة نت، أن قطر تقدمت بمقترح لوضع مرجعية استرشادية من أجل خطة طوارئ للتعامل مع حالات نقص المياه بدول المجلس، وتم الاتفاق على دراسة المقترح بشكل تفصيلي أكثر.
 
وأوضح عيسى هلال الكواري أن الخطة القطرية تمثل الحد الأدني من التعاون بين دول المجلس في حالات الأزمات الطارئة في قطاع المياه.
 
وحول ما إذا كانت الظروف الاقتصادية والسياسية بالمنطقة تتيح الإقبال على أي نوع من الربط المائي، أوضح الكواري أن الربط المائي الذي ما زال قيد الدراسة يعتبر خياراً إستراتيجيا، داعيا إلى أهمية أن ترتبط النظرة الاقتصادية برؤية إستراتيجية عليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة