انخفاض معدل التضخم بمنطقة اليورو   
الجمعة 1430/8/23 هـ - الموافق 14/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:17 (مكة المكرمة)، 13:17 (غرينتش)

 شهد قطاع صناعة السيارات في ألمانيا أكبر عملية تسريح للعمالة (الأوروبية-أرشيف)

بلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 0.7% في يوليو/تموز الماضي، في قراءة معدلة بالانخفاض، ما يعزز استمرار ضعف الطلب في المنطقة التي تضم 16 دولة.

 

وكانت التقديرات الأولية تشير إلى وصول المعدل إلى سالب 0.6%، ولا يزال هو التراجع الأكبر في معدل التضخم بمنطقة اليورو منذ أكثر من عشر سنوات.

 

وقال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) إن معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 عضوا بلغ 0.2% الشهر الماضي مقابل 0.6% في الشهر الذي سبقه.

 

وتأتي تلك البيانات عقب يوم من إعلان يوروستات تقديرات تشير إلى أن منطقة اليورو كانت لاتزال تعاني من الركود في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو/حزيران، مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% مقارنة بالربع الأول.

 

وقال يوروستات إن تراجع التضخم في يوليو/تموز يرجع في جزء منه إلى تراجع أسعار الأغذية والطاقة.

 

وسجلت أيرلندا أدنى مستوى في معدل التضخم بين دول منطقة اليورو بنسبة بلغت سالب 2.6%، في حين سجلت فنلندا أعلى مستوى بنسبة بلغت 1.2%.

 

ويريد البنك المركزي الأوروبي إبقاء التضخم منخفضا لكن قرب 2%.

  

وقد أوضح أنه لا يريد أن يتباطأ التضخم أكثر من اللازم، لكنه يقول أيضا إن هناك فرصة ضئيلة جدا فحسب لحدوث انكماش أسعار، وهو ما يعرفه بأنه تراجع ممتد للأسعار تصاحبه توقعات بمزيد من التراجع.

 

ويقول البنك المركزي الأوروبي إن سعر الفائدة الرئيس الحالي البالغ 1% يعد مناسبا للظروف الحالية. ويرى خبراء الاقتصاد أنه في ضوء بيانات تشير إلى بدء خروج منطقة اليورو من الركود في ربع السنة الحالي فإن من المستبعد أن يعمد البنك إلى خفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر.

 

شطب وظائف بألمانيا

من ناحية أخرى أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني ارتفاع عدد الوظائف التي شطبت في قطاع الصناعة في البلاد، تأثرا بالأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.

 

وحسب بيانات المكتب في مدينة فيسبادن، وصل عدد العاملين في المصانع الكبرى بنهاية يونيو/حزيران الماضي إلى 5.1 ملايين شخص، بتراجع مقداره 155 ألف شخص مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

 

وأوضح المكتب أن هذا التراجع يعد أكبر عملية تسريح للعمالة في ألمانيا منذ ستة أعوام ونصف.

 

وشهد قطاع صناعة السيارات في ألمانيا أكبر عملية تسريح للعمالة، تلاه قطاع تصنيع منتجات المطاط والبلاستيك، وأخيرا قطاع تصنيع المعادن.

 

كما أفادت بيانات أصدرتها وزارة الصناعة الفرنسية بأن فرنسا استمرت في خفض الوظائف في القطاع الخاص في الربع الثاني من العام، لكن معدل الخفض تباطأ بدرجة كبيرة.

 

وقالت الوزارة إن أعداد العاملين في القطاع غير الزراعي انخفضت 0.5% في الربع الثاني مقارنة بالربع الذي سبقه وبمعدل سنوي 2.5% فخفض 74100 وظيفة وذلك مقارنة مع 168 ألف وظيفة خفضت في الربع الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة