بوش يسهل للشركات الأميركية العمل في ليبيا   
الاثنين 1425/11/2 هـ - الموافق 13/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:14 (مكة المكرمة)، 20:14 (غرينتش)

بوش يرى أن هذا القرار يصب في مصلحة أميركا

أعلنت الولايات المتحدة أنها قررت تخفيف القيود المفروضة على الشركات الأميركية التي تريد العمل في ليبيا.

يأتي ذلك في إطار الخطوات التي تتخذها الإدارة الأميركية لإعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين في أعقاب إعلان طرابلس نهاية العام الماضي تخليها عن أي سلاح للدمار الشامل أو أي برنامج مرتبط به.

وقررالرئيس الأميركي جورج بوش في مذكرة بعث بها إلى وزير الخزانة جون سنو إلغاء القيود لا سيما الضريبية منها المفروضة على أنشطة الشركات الأميركية في ليبيا.

وكان بوش قد أعلن في سبتمبر/ أيلول الماضي نيته تخفيف القيود عندما أنهى رسميا المقاطعة المفروضة على ليبيا. وقال البيت الأبيض إن بوش نفذ القرار أمس الجمعة.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن بوش يرى أن قرار تخفيف القيود هو من مصلحة الولايات المتحدة القومية وأنه سيسهم في زيادة فرص التبادل التجاري والاستثمار للشركات الأميركية في ليبيا.

وأضاف المسؤول أنه تم اتخاذ القرار اعترافا بالتزامات ليبيا والخطوات التي اتخذتها من أجل إزالة أسلحة الدمار الشامل وبرامج الأسلحة بعيدة المدى.

وقد أعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية بينهما مطلع يوليو/ تموز الماضي، وسمحت وزارة الخارجية للأميركيين بزيارة ليبيا نظرا للاهتمام الذي تبديه الشركات الأميركية للنفط هناك.

وكانت الحكومة الليبية قد أعلنت أنها تلقت أكثر من 120 عرضا من شركات عالمية بينها نحو 17 شركة أميركية للحصول على أول جولة للتراخيص في إطار برامج تطوير صناعة النفط والغاز منذ رفع العقوبات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة