نظم تكييف الهواء بالسيارات تسهم بالاحتباس الحراري   
الأربعاء 1428/7/18 هـ - الموافق 1/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)

 
سلط الجدل المثار بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري الضوء على نظم تكييف الهواء في السيارات كأحد العوامل المساعدة في انبعاث الغازات الضارة.

 

ودعا صندوق البيئة الألماني -الذي قدر عدد السيارات المجهزة بمكيفات بنحو أربعمئة مليون سيارة ركاب في جميع أنحاء العالم- إلى سرعة استبدال السائل المستخدم في المكيفات وهو الغاز المعروف بـ(آر 134 أي).

 

 وقال يورجين ريش رئيس الصندوق "إننا على وشك اتخاذ قرار سيكون له تأثير كبير عالميا حول كيفية تأثير الملايين من مكيفات السيارات على المناخ في السنوات القادمة، ويجب ألا يسمح لمكيفات السيارات بتدمير المناخ".

 

ووجدت هيئة الاختبار الفني الألمانية أن السيارات تستهلك في المتوسط مابين 10 و15% من الوقود أكثر عند تشغيل مكيف الهواء في السيارة، ويتضاعف هذا الاستهلاك بسهولة أثناء القيادة داخل المدن عندما يتكرر وقوف السيارة وانطلاقها.

 

وتحتاج مكيفات الهواء إلى سائل لتعمل، فمنذ التسعينيات قام مصنعو السيارات باستخدام غاز تيترافلوروإيثان (آر 134 أي) في مكيفات هواء

السيارات كبديل لديكلوروديفلوروميثان (آر 12) والذي وجد أنه يمثل خطرا شديدا على طبقة الأوزون التى تحمى كوكب الأرض.

 

ومع ذلك فقد وجد أن لسائل (آر 134 أي) تأثيرا محتملا رئيسيا في ظاهرة الاحتباس الحراري حيث تتحول 1300 وحدة إلى 1300كيلوغرام من الغاز المؤثر في ظاهرة الاحتباس الحرارى.

 

ولذلك فإن جميع السيارات الجديدة التي ستنتج في أوروبا بدءا من العام 2011 سيسمح لها بـ150 وحدة كحد أقصى من انبعاث الغازات التي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

ومما يدعو للسخرية أن غاز ثانى أوكسيد الكربون -وهو أحد أهم الغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري- يعد بديلا جيدا لسائل  (آر 134أي) في مكيفات السيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة