أسعار النفط ترتفع والنرويج تمد يدها لأوبك   
الثلاثاء 1423/6/19 هـ - الموافق 27/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اقتربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في 11 شهرا إذ عزز تجدد المخاوف من أن يؤدي شن الولايات المتحدة عدوانا على العراق إلى تقلص المخزونات النفطية قبيل موسم الشتاء الذي عادة ما يشهد ذروة الطلب على النفط.

وعززت مساندة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مجددا لضربة ضد العراق يوم أمس أسواق النفط المنتعشة فعلا بفضل التكهنات باحتمال ألا تزيد منظمة أوبك المعروض النفطي عندما تجتمع في مدينة أوساكا اليابانية في سبتمبر أيلول المقبل.

وارتفعت أسعار خام القياس الأوروبي مزيج برنت في العقود الآجلة في بورصة البترول الدولية في لندن إلى 27.86 دولارا للبرميل. أما الخام الأميركي الخفيف فقد ارتفع إلى 29.63 دولارا للبرميل في التعاملات الإلكترونية.

ودعا تشيني إلى ضربة ضد العراق قائلا "إن خطورة التقاعس عن العمل أخطر بكثير من خطورة العمل". وقال في اجتماع مع جمعية قدامى المحاربين "يجب أن يعلم العالم كله أننا سنتخذ أي إجراء ضروري للدفاع عن حريتنا وأمننا".

السعودية تعارض استخدام النفط سلاحا
آري فليشر
من جانب آخر قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إنه لا يعتقد أن السعودية ستغير سياستها المعارضة لخفض صادراتها من النفط واستخدام ذلك كسلاح سياسي ولكنه امتنع عن تأكيد تقرير بأن مسؤولين سعوديين أبلغوا واشنطن أن المملكة ستزيد ضخ النفط في حال مهاجمة العراق.

وقال فلايشر للصحفيين الذين يغطون زيارة للرئيس جورج بوش "لقد قالت السعودية بشكل واضح إن أيام استخدام النفط كسلاح قد انتهت. قالوا ذلك مرارا. وقالوا ذلك علنا وأفعال السعودية تثبت ذلك".

النرويج ستتعاون مع أوبك
في هذه الأثناء قال رئيس الوزراء النرويجي كيل ماغني بوندفيك إن بلاده وهي ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم مستعدة لمساعدة أوبك من جديد في العمل على رفع أسعار النفط لكنه أضاف أنها ستظل مستقلة عن المنظمة.

وساعدت النرويج أوبك عدة مرات في الحد من الإنتاج لدعم الأسعار وخفضت إنتاجها 150 ألف برميل في اليوم في المتوسط في الأشهر الستة الأولى من هذا العام في إطار اتفاق مع المنظمة ومنتجين مستقلين آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة