حفر أول بئر نفطية في كردستان العراق   
الثلاثاء 1427/4/18 هـ - الموافق 16/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)
بدأت شركة جنل إنرجي التركية بالاشتراك مع شركة أدداكس السويسرية العمل على حفر بئر نفطية في طقطق بمدينة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل شمال العراق.
 
وقال مسؤولون بالشركة التركية إنهم بدؤوا الحفر في أول بئر من ثلاث آبار، سيقومون بحفرها في كردستان العراق لسد حاجات الإقليم الطارئة للنفط.
 
وكانت شركة نرويجية قد بدأت بحفر بئر أخرى
 قبل خمسة أشهر بمنطقة زاخو بكردستان العراق, فيما يأتي هذا النشاط النفطي بالمنطقة في ظروف غير طبيعية تمر بها البلاد. ويخشى بعض المراقبين من أن تؤدي هذه الخطوات لتهيئة الأرضية لانفصال شمال العراق.
 
وأفاد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني بهذه المناسبة أن الحقول النفطية التي لم ينتج منها النفط قبل الدستور العراقي، تعود مسؤولية إنتاج النفط منها كاملة لحكومة الإقليم.
 
وقال مدير المشاريع النفطية بالإقليم دلشاد محمد إن هناك بئرين نفطيتين أخريين سيشرع العمل فيهما نهاية هذا العام، وإن كل بئر من هذه الآبار الثلاث في بدايتها ستنتج ما يقارب 20 ألف برميل يوميا. ومن المؤمل أن يرتفع الإنتاج إلى 200 ألف في غضون سنوات قادمة.
 
"
مراقبون أكراد يعتبرون مشاركة تركيا محاولة للتدخل بإقليم كردستان العراق
"
مشاركة تركية
المفاجئ في هذه الخطوة هو مشاركة شركة تركية بهذه العمليات, فلطالما أبدت أنقرة تخوفها في السابق تجاه تطور الأوضاع شمال العراق.
 
وفي تصريح للجزيرة نت قال المدير العام جنل إنرجي أورهان بوران إن ما تصبو إليه الشركة هو الاستثمار بمجال الطاقة، وإن الشركة المستقلة تجد دعما وتشجيعا من الحكومة التركية.
 
 في المقابل قدم المسؤولون الأكراد الشكر لحكومة أنقرة. إلا أن مراقبين أكرادا يعتبرون الخطوة محاولة تركية للتدخل بكردستان العراق بعد أن صعب على عليها التدخل عسكريا.
 
من جانب آخر ذكر الخبير بالشأن التركي حسني محلي الذي حضر مراسم افتتاح البئر بتصريحات للجزيرة نت أنه لا توجد أي مشكلة لتركيا مع كردستان العراق سوى حزب العمال الكردستاني الذي يوجد شمال العراق, وحالما حلت هذه المشكلة فإن تركيا ستدعم هذه المنطقة اقتصاديا.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة