كندا تتوقع عجزا في الميزانية بـ51 مليار دولار خلال عامين   
الجمعة 1430/1/27 هـ - الموافق 23/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)

حكومة ستيفين هاربر (وسط) تأمل أن يتحقق فائض بالميزانية في خمس سنوات(رويترز-أرشيف)

كشفت الحكومة الكندية عن توقعات بعجز في الميزانية بمقدار 64 مليار دولار كندي (51 مليار دولار) خلال السنتين الماليتين القادمتين، يضع حدا لفائض في الميزانية استمر 12 عاما متتالية.

غير أن حكومة رئيس الوزراء ستيفين هاربر تأمل أن يعود اقتصاد البلاد لتحقيق الفائض في الميزانية بعد اتباع خطة تحفيز خلال خمس سنوات.

وتعتبر كندا حتى الآن العضو الوحيد في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الذي حافظ على فائض في الميزانية.

وأوضح مساعد رئيس الوزراء الكندي أن هناك توقعات بأن يسجل اقتصاد البلاد عجزا في الميزانية قدره 34 مليار دولار كندي (27 مليار دولار أميركي) في العام المالي القادم الذي يبدأ في الأول من أبريل/نيسان 2009 جراء التأثر بالأزمة المالية العالمية.

وقدر العجز الذي سيصيب الميزانية في العام الذي يلي ذلك بنحو 30 مليار دولار كندي (24 مليار دولار أميركي) في السنة المالية 2010.

وتتوقع الحكومة أن يبدأ العجز في الانحسار بعد ذلك وأضاف أن معظم الإنفاق في خطة تحفيز الاقتصاد سيكون قصير الأجل للحيلولة دون عجز دائم.

ومن المقرر أن تعلن حكومة الأقلية المحافظة ميزانيتها للسنة المالية 2009 الثلاثاء القادم.

وتمثل قيمة العجز المتوقع للميزانية الجديدة 34 مليار دولار كندي (27 مليار دولار أميركي) وهو ما يربو على 2% من قيمة الاقتصاد الكندي.

ويتوقع أن ترتفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لكندا إلى 28% في عام 2010 من 23.4% في عام 2007.

وعند مقارنته بالاقتصاد الأميركي قال معاون رئيس الوزراء إن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة من المتوقع أن تزيد إلى 54.6% من 36.1%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة