المغرب يعلن خطة لمكافحة الفقر وتطوير الأحياء السكنية   
الخميس 1426/4/11 هـ - الموافق 19/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)

محمد السادس: خطة محاربة الفقر تكلف 114.3 مليون دولار سنويا (الفرنسية-أرشيف)
أطلق المغرب برنامجا لمحاربة الفقر وتطوير الأحياء الفقيرة بعد مرور عامين على تفجيرات الدار البيضاء التي ذهب ضحيتها 45 قتيلا.

وأعلن ملك المغرب محمد السادس الملامح العامة للخطة التي تكلف مليار درهم (114.3 مليون دولار) سنويا وتهدف لتوفير البنية الأساسية لملايين المواطنين من إسكان مناسب ومياه شرب ورعاية صحية وتعليم.

وتنفذ "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" بشكل فوري في الأحياء الفقيرة التي يعيش فيها 30% من السكان تحت خط الفقر.

وأوضح العاهل المغربي في كلمة عبر وسائل الإعلام المغربية الرسمية أمس أن فئات ومناطق عريضة تعيش ظروفا صعبة بل وتعاني من حالات فقر وتهميش تتنافى مع الكرامة وتشكل المعضلة الاجتماعية التي تمثل التحدي الأكبر.

وأعلنت الخطة بعد يومين من الذكرى الثانية لتفجيرات الدار البيضاء التي نفذها 12 ناشطا قدموا من حي فقير في الدار البيضاء. ومنح ملك المغرب حكومته ثلاثة أشهر لتقديم المزيد من التفاصيل العملية للخطة.

وطلب من الأحزاب السياسية إدراج الخطة ضمن برامجها قبل الانتخابات التشريعية في عام 2007 موضحا أن هدف الخطة على المدى البعيد هو تحسين ترتيب المغرب في مؤشر التنمية البشرية.

وأشار الملك محمد السادس إلى أن الخطة التي تقوم على التنمية البشرية المتكاملة ومشاركة القطاعين العام والخاص تشجع على الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد وتخصيص الاعتمادات الكافية من الميزانية العامة للدولة وذلك بشكل قادر ودائم.

وذكر وزير التنمية الاجتماعية والتكافل الأسري عبد الرحيم هاروشي أن الخطة لن تقتصر على تحسين أحوال الفقراء بل ستحفز إمكانية تنمية رأس المال البشري المغربي.

وقال إن العديد من جوانب الخطة بدأ بالفعل مشيرا إلى التأمين الصحي الإجباري المتوقع تنفيذه في العام الحالي.

واحتل المغرب الترتيب 125 في أحدث مؤشر للتنمية البشرية الذي يعتمد على التعليم والرعاية الصحية ومتوسط الاعمار بعد دول يبلغ نصيب الفرد من الدخل القومي فيها أقل من نصف نظيره في المغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة