بكين تدافع عن سياستها النقدية   
الأربعاء 1431/7/26 هـ - الموافق 7/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:33 (مكة المكرمة)، 18:33 (غرينتش)
تعاظم احتياطيات الصين من النقد الأجنبي يثير قلق بعض الدول (رويترز-أرشيف)

دافعت الصين الأربعاء عن الكيفية التي تستثمر بها احتياطياتها الضخمة من النقد الأجنبي، بما في ذلك شراء جزء كبير من السندات الأميركية, وأكدت أنها تستثمر تلك الاحتياطيات بشكل مسؤول.
 
وفي ردها على سؤال بالبريد الإلكتروني عما إذا كان محتملا أن تستخدم بكين احتياطياتها من النقد الأجنبي التي تبلغ 2.447 تريليون دولار مثل "سلاح نووي", قالت إدارة النقد الأجنبي الصينية إنه ليس هناك ما يستدعي إثارة ذلك الاحتمال.
 
وقالت في تعليق نشر في موقعها الإلكتروني إن الحقائق برهنت على أن المخاوف بشأن احتياطيات النقد الأجنبي الصينية لم تكن ضرورية.
 
وأضافت أن الصين ستعمل بنشاط على توطيد التعاون مع الدول التي ترحب بالاستثمارات الصينية.
 
وتابعت أنه في حال برزت مخاوف لدى بعض الدول من وتيرة الاستثمارات الصينية, فإن بكين ستقلص تلك الوتيرة, وتعمل على تحسين مستوى التواصل لبلوغ توافقات.
 
وفي ما يبدو أنه رد غير مباشر على تصريحات لبرلماني أميركي قبل أيام, قال فيها إن الاستثمار الصيني في سندات خزانة بلاده ينطوي على تهديد لأمن الولايات المتحدة القومي, أوضحت الهيئة الحكومة الصينية أن أي تعديل في ما يتعلق بشراء الصين تلك السندات لا يعدو أن يكون عملية طبيعية مرتبطة بالسوق, وأنه لا يمكن تأويلها سياسيا.
 
وكانت قيمة حيازة الصين للسندات الأميركية المقومة بالدولار قد ارتفعت في أبريل/نيسان الماضي فوق 900 مليار دولار بقليل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني من 2009.
 
وكانت قد ارتفعت أيضا في مارس/آذار بعد ستة أشهر بدا خلالها أن الصين تقلص وتيرة شراء سندات الخزانة الأميركية أو تبقي عليها مستقرة, وهو ما يعد مصدر قلق للولايات المتحدة التي تعد الصين أكبر دائن لها عبر شراء السندات السيادية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة