محققون فدراليون يفحصون العقود الخارجية لإنرون   
الاثنين 1423/5/27 هـ - الموافق 5/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقر شركة إنرون في هيوستن بولاية تكساس
قالت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم إن محققين فدراليين يتحرون عما إذا كانت شركة إنرون المنهارة قدمت رشى لمسؤولين في حكومات أجنبية للفوز بعقود في الخارج.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين ومحامين مطلعين على سير القضية إن وحدة العمل الخاصة بشركة إنرون التي شكلتها وزارة العدل تفحص عمليات شركة الطاقة المنهارة خارج الولايات المتحدة بحثا عن أي أدلة على ارتكاب مخالفات قانونية.

وذكرت الصحيفة أن إنرون نفت أنها دفعت رشى وقالت إنها كانت تنتهج سياسة واضحة تحظر دفع الرشى أو قبولها بأي شكل من الأشكال. وتتركز التحقيقات على مساعي إنرون للفوز بعقود خطوط أنابيب خارج الولايات المتحدة الأميركية ومشروعات لخصخصة قطاعي الكهرباء والمياه في فترة ترجع إلى منتصف التسعينات.

وأضافت الصحيفة أن إنرون حصلت على عقود في بعض الدول دون منافسة من شركات أخرى أو اشترت أصولا بأقل من قيمتها السوقية. وتجيء هذه التحقيقات وسط اتهامات من البنك الدولي ومن أطراف أخرى بأن بعض الحكومات تحابي شركات على حساب شركات أخرى.

يشار إلى أن اتهامات من هذا النوع وجهت لإنرون في عدة دول منها غانا وكولومبيا وبوليفيا وبنما ونيجيريا وجمهورية الدومينيكان. وكانت إنرون رفعت دعوى إفلاس بعد انهيارها إثر اكتشاف مخالفات محاسبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة