مجلس القمح الأسترالي ينفي دفع رشى في العراق   
الخميس 1425/3/30 هـ - الموافق 20/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جدد مجلس القمح الأسترالي اليوم الخميس نفيه أن يكون قد دفع رشى في حسابات مصرفية عربية يسيطر عليها أعضاء نظام الرئيس السابق صدام حسين بهدف إبرام صفقات قمح موضحا أن كل العقود التي حصل عليها كانت بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء.

وأفاد المجلس الذي يحتكر صادرات القمح الأسترالية بأنه لم يتلق اتصالات من الأمم المتحدة أو أي جهات رسمية أخرى بشأن مزاعم عن صفقات تم الاتفاق عليها في الماضي وشابها الفساد.

وتأتي تصريحات المجلس في أعقاب تقرير صدر من بغداد أمس الأربعاء ونقل عن مسؤولين لم يذكرهم بالاسم من العراق وقوات الاحتلال قولهم إن شركات أسترالية وأميركية وغيرها دفعت عمولات سرية لحكومة صدام من أجل تأمين العقود بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت الأمم المتحدة تشرف عليه.

وأوضح تقرير رويترز قيام سلطة الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة بعد غزو العراق العام الماضي بمراجعة وتعديل 3500 عقد لم تنفذ بقيمة ثمانية مليارات دولار لإلغاء رسوم إضافية بنسبة 10% مخصصة للعمولات.

وذكر المتحدث باسم مجلس القمح الأسترالي بيتر ماكبرايد اليوم أن كل العقود التي أبرمها كانت علنية مشيرا إلى أن المجلس لم يدفع أي عمولات ولم يخصص نسبة 10% من صفقات القمح لنظام صدام.

وفيما يتعلق بخفض أسعار التعاقد بنسبة 10% في مفاوضات جديدة بعد الإطاحة بصدام أوضح ماكبرايد أن أي تخفيضات في الأسعار جاءت نتيجة للمفاوضات مع برنامج الغذاء العالمي بشأن الأسعار السارية في سوق القمح العالمي.

وكانت الأمم المتحدة بدأت الشهر الماضي تحقيقا في مزاعم مكتب المحاسبة العام الأميركي عن تحايل نظام صدام للاستيلاء على مليارات الدولارات من برامج المعونة في الفترة بين عامي 1997 و 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة