بوتين وأردوغان يؤيدان تعاونا عالميا بمجال الطاقة   
الاثنين 1438/1/8 هـ - الموافق 10/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في كلمتيهما أمام مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول اليوم الاثنين إلى تعاون عالمي في مجال الطاقة.

وقال بوتين إن بلاده ستواصل "التعاون البناء" في مجال الطاقة على المستوى العالمي، وإنها ستظل موردا يمكن الاعتماد عليه في هذا المجال، وأكد أنه يؤيد تثبيت مستويات إنتاج النفط لتعزيز أسعاره المنخفضة.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن انخفاض أسعار النفط العالمية أدى إلى تراجع الاستثمارات في هذا القطاع لأطول فترة منذ 45 عاما، لكنه مع ذلك شدد على أنه لا مسوغ للحديث عن انتهاء عصر النفط والغاز.

وعبر بوتين عن أمله في أن تأخذ منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في اجتماعها المقبل في نوفمبر/تشرين الثاني قرارا بتثبيت إنتاج النفط.

من جانبه، قال الرئيس التركي إنه لا يمكن الحديث عن التنمية والنمو والصحة والتغذية دون حل مشكلة الطاقة في أنحاء العالم.

وأشار أردوغان إلى أن حاجة بلاده للطاقة تنمو بنحو 8% سنويا، وأنها تعمل جاهدة لسد هذه الاحتياجات، وأضاف أن أنقرة ستخطو خطوات مهمة في مجال الطاقة في نهاية عام 2016 وفي عام 2017.

مشروعات وتفاهمات
ويمثل ملف الطاقة محورا رئيسيا في علاقات تركيا وروسيا، وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس الأحد إن اتفاق البلدين بشأن مد أنابيب لنقل الغاز عبر تركيا ضمن مشروع "السيل التركي" أو "تركيش ستريم" سيرى النور قريبا.

وأضاف أن أردوغان وبوتين سيضعان اللمسات الأخيرة على الاتفاق خلال لقائهما في إسطنبول اليوم الاثنين.

وتعد تركيا ثاني أكبر مستهلك للغاز الروسي بعد ألمانيا، وتستورد نحو ثلاثين مليار متر مكعب من الغاز الروسي سنويا عبر خطي أنابيب "بلو ستريم" الذي يمر تحت البحر الأسود الشرقي، و"الخط الغربي" عبر البلقان.

وفي هذا السياق، قال الوزير الروسي إن الجانبين استأنفا محادثات لحل الخلاف بشأن سعر تصدير الغاز الروسي إلى تركيا، وتوقع نوفاك عقد أول جلسة في قضية التحكيم في العام المقبل، معربا عن أمله في أن يسوي الطرفان خلافاتهما قبل ذلك الموعد.

وأكد وزير الطاقة الروسي أن مشروع إنشاء أول محطة نووية في تركيا جنوب مدينة مرسين سيكون دليلا قاطعا على مدى زخم وقوة التعاون الإستراتيجي المستقبلي بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة