كاسترو يزيد قيمة العملة الكوبية   
الجمعة 1426/2/7 هـ - الموافق 18/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:58 (مكة المكرمة)، 10:58 (غرينتش)
كاسترو أكد أثناء خطابه أن بلاده لن تعيش من السكر بعد اليوم (الفرنسية)
أعلن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو مساء الخميس زيادة قيمة عملة بلاده (البيسو) بنسبة 7% مقابل الدولار الأميركي, بعد أربعة أشهر من قراره بوقف تداول العملة الأميركية في كوبا.
 
وعزا كاسترو هذه الخطوة، التي تعني من الناحية العملية زيادة القدرة الشرائية لتلك العملة، إلى ما وصفه بالتقدم الممتاز للاقتصاد الكوبي، وتحسن العلاقات التجارية مع فنزويلا والصين وتدني العملة الأميركية. كما عزاها كاسترو أثناء خطاب أمام نخبة النظام في قصر المؤتمرات أيضا إلى اكتشاف احتياطيات نفطية قبالة الساحل الكوبي.
 
يشار إلى أن العملة الكوبية ليس لها أي قيمة خارج السوق النقدية الكوبية، وتعتمد كوبا على الخارج في توريد حاجاتها من السلع التي يتعين شراؤها بالدولار.
 
من ناحية أخرى أكد الرئيس خلال خطابه أيضا أن تكلفة الإنتاج المرتفعة والأسعار المتدنية جدا تجعل من السكر "خراب" كوبا بعدما كان مصدر ثرائها الرئيسي طوال عقود. وقال إن كوبا لن تعيش بعد الآن من السكر معتبرا أنه ينتمي إلى حقبة العبودية على حد تعبيره.
 
وكانت صناعة قصب السكر مزدهرة في كوبا منذ القرن السابع عشر وأبرز مصادر عائداتها, لكن هبوط الأسعار العالمية في العقود الأخيرة حد من أهميتها. وتدنى الإنتاج الكوبي من الرقم القياسي الذي بلغ ثمانية ملايين طن عام 1990 إلى ما دون المليونين.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة