سنغافورة تنجو بصعوبة من كساد مزدوج عام 2002   
الخميس 1423/10/29 هـ - الموافق 2/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الحكومة في سنغافورة إنها نجت بصعوبة من السقوط في براثن الكساد في الربع الأخير من العام الماضي, في وقت قاوم فيه البنك المركزي الضغوط لخفض أسعار الفائدة رغم ركود يلوح في الأفق.

وقالت وزارة التجارة والصناعة في تقرير استند إلى بيانات شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين إن إجمالي الناتج المحلي نما بمعدل سنوي 0.1% في الربع الأخير.

وكان ضعف الطلب على منتجات التقنية الحديثة أثار مخاوف من أن ينكمش الاقتصاد المعتمد على التجارة للربع الثاني على التوالي, محققا التعريف الفني للكساد. وانكمش الاقتصاد بنسبة 9.9% في الربع الثالث, بعد خروج سنغافورة في الربع الثاني من أسوأ كساد تعرفه منذ عام 1964.

وقال سونغ سينغ وون الاقتصادي في جي كيه جوه "السبب الوحيد في أننا تجنبنا الكساد بفارق ضئيل, هو أن تقديرات بيانات الصناعات التحويلية لشهر ديسمبر جاءت أقوى من المتوقع".

وقالت الوزارة إن الصناعات الخدمية نمت بنسبة 2.21% في الربع الأخير, ونمت الصناعات التحويلية بنسبة 7.6%, في حين تراجع قطاع الإنشاءات بنسبة 10%. ونما الاقتصاد بمعدل
2.6% في الربع الأخير, مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليبلغ معدل النمو في العام كله 2.2%.

وأعلن رئيس الوزراء جوه تشوك تونغ بيانات العام بكامله يوم الثلاثاء الماضي, وتوقع نموا يتراوح بين 2 و5% عام 2003. وقال جيمس مالكولم محلل أسواق الصرف في جيه بي مورغان "الاقتصاد العالمي ضعيف لكن اتجاهاته أقل سلبية بكثير مما كان عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة