أزمة أوروبا قد تضرّ آسيا   
الأربعاء 26/6/1431 هـ - الموافق 9/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)
الصادرات هي العمود الفقري لاقتصادات رئيسة في آسيا مثل الصين (الأوروبية-أرشيف)

حذر صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء من أن أزمة الديون في أوروبا -التي يُخشى أن تضر بالتجارة العالمية- تهدد صادرات آسيا التي تعتمد عليها كثيرا اقتصادات قوية بالقارة في مقدمها الصين.
 
وقال نائب العضو المنتدب للصندوق ناويوكي شينوهارا في تصريحات له في منتدى اقتصادي في سنغافورة إن ضررا محتملا قد تلحقه الأزمة الأوروبية بالتجارة العالمية ربما تكون له تداعيات على اقتصادات آسيا بالنظر إلى أنه لا يزال للطلب الخارجي دور كبير في تلك الاقتصادات التي تقود الآن انتعاشا عالميا هشا.
 
وحث شينوهارا حكومات الدول الآسيوية على أن تتيقظ للمخاطر المحتملة التي قد تنتج عن أزمة الديون في أوروبا بما في ذلك المخاطر المالية التي قد تأتي بها أموال المضاربة إلى المنطقة.
 
وبشأن ذلك الخطر المالي, أوضح أن آفاق النمو في آسيا قد تجذب إليها مزيدا من التدفقات الرأسمالية التي قد ينتج عنها ما يُعبر عنه بفقاعات الأصول مع أنه لاحظ في الوقت نفسه أن آسيا قلصت علاقاتها المالية بمنطقة اليورو المضطربة منذ أشهر.
 
وقال المسؤول بصندوق النقد الدولي إنه يتعين على الدول الآسيوية أن تتهيأ لمجابهة تلك المخاطر, وأضاف أن الخيارات السياسية لصانعي القرار في آسيا سيكون لها أثر مهم على الاقتصاد العالمي بما أن القارة تقود قاطرة الانتعاش.
 
وفي ما يتعلق بالصين -التي يعد اقتصادها ثالث أكبر اقتصاد في العالم- قال المسؤول بصندوق النقد إن اقتصادها يتطور على نحو مستدام, ودعاها إلى السماح بمرونة أكبر لعملتها الوطنية (اليوان) مرددا بهذا مطالب أميركية وأوروبية.
 
ويرجح أن ينمو اقتصاد الصين هذا العام بقوة فوق 10%, بينما رجح محللون اليوم أن ينمو اقتصاد سنغافورة بما لا يقل عن 9%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة