ارتفاع مشتريات القمح الآسيوية من أوكرانيا وروسيا   
الاثنين 1435/8/4 هـ - الموافق 2/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)

يتجه المستوردون الآسيويون إلى زيادة مشتريات القمح من أوكرانيا وروسيا حيث تساهم وفرة المحصول في انخفاض الأسعار، متجاهلين مخاوف من تعطل الشحنات بسبب الأزمة السياسية في المنطقة.

واشترت مطاحن دقيق في إندونيسيا -أكبر مستورد للقمح في آسيا- نحو 125 ألف طن من القمح الروسي بالفعل في صفقات أبرمت في الآونة الأخيرة، في وقت قال اثنان من تجار الحبوب في سنغافورة إن مشترين في ماليزيا وفيتنام وكوريا الجنوبية يتفاوضون أيضا على إبرام عقود.

يذكر أن المصدرين في روسيا وأوكرانيا يقدمون أرخص قمح في منطقة البحر الأسود إذ يتمتعون بإنتاج شبه قياسي، وهو ما يدفع المشترين الآسيويين إلى التخلي عن القمح الأسترالي والأميركي الذي كان يهيمن عادة على استيرادهم.

وجرى بيع القمح الروسي الذي يحتوي على بروتين بنسبة 12% إلى إندونيسيا بثمن يتراوح بين 290 و295 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن. في حين يتراوح سعر القمح الأميركي والأسترالي بنفس الجودة بين 310 و320 دولارا للطن، ويبلغ سعر القمح الهندي 305 دولارات للطن.

وقال مشترون ومحللون إن من المستبعد أن يؤثر الصراع في أوكرانيا على إمدادات القمح في الأجل القصير.

وقال مشاركون في السوق إن مشتري القمح الآسيويين يشحنون عادة ما يقرب من مليون طن قمحا من البحر الأسود, لكن واردات هذا العام قد تزيد على ذلك بكثير.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الزراعة الروسي نيكولاي فيودوروف قوله الأسبوع الماضي إن من المتوقع أن تصدر بلاده 25 مليون طن من الحبوب في سنة التسويق 2014-2015.

وأفاد خبراء أرصاد بأن محصول القمح الأوكراني لعام 2014 قد يتجاوز المستوى القياسي الذي سجله العام الماضي عند 63 مليون طن بفضل الأحوال الجوية المواتية في فصلي الشتاء والربيع هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة