ارتفاع نسبة البطالة في سوريا   
الخميس 4/4/1429 هـ - الموافق 10/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

35% من خريجي الجامعات بسوريا يعملون في مجالات لا تتوافق مع تخصصاتهم (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت نسبة العاطلين عن العمل في سوريا من 4.8% من القوة العاملة عام 1981 إلى 8.1% عام 2006, كما أن هناك 35% من خريجي الجامعات يعملون في مجالات لا تتوافق مع تخصصاتهم الفعلية.

 

ونقلت صحيفة الثورة السورية الرسمية عن تقرير عرض في إحدى الندوات الاقتصادية أن مشكلة البطالة والسياسات الاقتصادية المتبعة في معالجتها من المواضيع التي تأتي في أولويات الحكومة.

 

وبين التقرير أن عدد العاطلين في قطاع الزراعة انخفض بشكل كبير من 36 إلى 28% بسبب الازدهار في هذا القطاع نتيجة السياسة السعرية المشجعة، بينما ارتفعت النسبة في قطاع البناء والتشييد من 16 إلى 26%.

 

كما أشار التقرير إلى أن هناك تقاربا في نسبة العاطلين عن العمل بين الذكور والإناث حيث شكل الذكور 55% من هذه النسبة مقابل 45% للإناث. وتزداد نسبة الشباب إلى جملة العاطلين عن العمل، كما أن هناك  تراجعا في عدد العاملين في القطاع الصناعي والقطاع الخاص غير المنظم.

 

ولم تسهم المشاريع الصناعية الجديدة التي ينفذها القطاع الخاص إلا بتشغيل 36 ألفا، كما أن ضخامة حجم القطاع الاقتصادي الذي يمثل 42% من المشتغلين يؤثر كثيرا على حجم العمالة والبطالة، إذ يبلغ فائض العمالة في الاقتصاد الوطني حوالي 500 ألف, منها 100 ألف في شركات القطاع العام و225 ألفا في الإدارة الحكومية و175 ألفا في القطاع الخاص، وهذا له دلالاته ومؤشراته الاقتصادية والاجتماعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة