الانتفاضة تغير أنماط استهلاك الأسر الفلسطينية   
الأحد 1425/4/10 هـ - الموافق 30/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفلسطينيون اضطروا لتغيير أنماط استهلاكهم (رويترز-أرشيف)
أحمد فياض-غزة
تشير البيانات التي صدرت مؤخرا عن مركز الإحصاء الفلسطيني إلى أن نسبة عالية من الأسر في الأراضي الفلسطينية قامت بتغيير نمط استهلاكها للمواد الغذائية التي اعتادت على استهلاكها قبيل الانتفاضة.

وأظهرت نتائج المسح التي أجراها المركز الإحصائي لقياس انعكاسات الإجراءات والممارسات الإسرائيلية على الأوضاع الاقتصادية للأسرة الفلسطينية خلال الربع الأول من العام الجاري، أن 99.1% من الأسر قامت بتخفيض كمية اللحوم التي اعتادت على استهلاكها، فيما خفضت 98.7% منها كمية الفواكه التي تعودت على شرائها، وخفضت 87.4% من الأسر كمية الطعام الذي اعتادت على استهلاكها قبل الانتفاضة.

وأكد المسح أن تغيرا ملحوظا طرأ على مستويات معيشة الأسر الفلسطينية المختلفة منذ بداية الانتفاضة. حيث انخفض دخل 61.5% من مجمل الأسر الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة الحالية. منها 48.7% فقدت أكثر من نصف دخلها.

وتوزعت نسبة التخفيض في الدخل إلى 65.6% من مجمل الأسر في الضفة الغربية، مقابل 53.4% من مجمل الأسر في قطاع غزة.

وأشارت نتائج المسح إلى أن الأسر الفلسطينية اعتمدت في صمودها الاقتصادي خلال عام 2003 على عدة مصادر، حيث أفادت 75.4% من الأسر أنها اعتمدت على دخلها الشهري لتتمكن من الصمود خلال العام 2003، بينما أفادت 68.5% من الأسر أنها قامت بتأجيل دفع الفواتير المستحقة عليها، فيما قالت 61.3% من الأسر إنها لجأت لتخفيض نفقاتها الشهرية.

أما بالنسبة لإمكانيات الصمود اقتصاديا خلال الفترة المقبلة، فقد أفادت 23.4% من الأسر الفلسطينية أنها تستطيع الصمود لأكثر من سنة، مقابل 15.9% تعاني من وضع اقتصادي خطير ولا تعرف كيف ستوفر حاجاتها الأساسية.

يذكر أن 31.8% من الأسر في الأراضي الفلسطينية اعتمدت على الأجور والرواتب من القطاع الخاص كمصدر دخل رئيسي لها خلال الربع الأول من هذا العام، فيما اعتمدت 18.3% من الأسر على أجور ورواتب الحكومة الفلسطينية، التي كانت بمثابة مصدر دخل رئيسي لها، في حين اعتمدت 12.1% من الأسر الفلسطينية على مشاريع الأسرة.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة